وصلت جثامين 9 معتقلين، أُعدموا بتهمة قتل المستشار النائب العام السابق هشام بركات، إلى مشرحة زينهم جنوب القاهرة، لإيداعهم حتى يتسنى لذويهم تسلمهم.
ونشرت صحيفة الوطن المصرية ، مقطع فيديو مصور ، عن لحظات وصول الجثامين إلى مشرحة زينهم في القاهرة
كانت السلطات المصرية نفّذت، الأربعاء 20 فبراير/شباط، حكم الإعدام في تسعة أشخاص أدينوا باغتيال النائب العام هشام بركات، في هجوم عام 2015.
وكانت محكمة النقض أيَّدت في نوفمبر/تشرين الثاني 2018، حكماً أصدرته محكمة للجنايات بإعدام التسعة، وخفَّفت عقوبة ستة آخرين من الإعدام إلى السجن المؤبد في القضية.
وقُتل بركات في انفجار سيارة ملغومة، استهدف موكبه بالقرب من منزله بالقاهرة، يوم 29 يونيو/حزيران 2015. واتهمت الحكومة جماعة الإخوان المسلمين المحظورة بتنفيذ الهجوم، بمساعدة نشطاء من حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس).
منظمة العفو تصدر بياناً بحق المعتقلين
وفي ساعات متأخرة من مساء الثلاثاء، 19 فبراير/شباط 2019، أصدرت منظمة العفو الدولية بياناً تطالب فيه بوقف تنفيذ الحكم ضد الشباب التسعة.
وأكدت أنهم نُقلوا من زنازينهم إلى سجن الاستئناف، استعداداً لتنفيذ أحكام الإعدام، مشيرة إلى أن الشباب اختفوا قسرياً، وتعرَّضوا للتعذيب للاعتراف بالجريمة التي وقعت في يونيو/حزيران 2015.
وقالت «العفو الدولية» في بيانها: «الوقت ينفد لإنقاذ حياة هؤلاء الأشخاص التسعة، ولدى السلطات المصرية فرصة للقيام بالشيء الصحيح، من خلال التوقف الفوري عن أي خطط لتنفيذ عمليات الإعدام».
وأضاف البيان: «لا شكَّ في أنه يجب مقاضاة المتورطين في الهجمات المميتة ومحاسبتهم على أفعالهم، لكن إعدام السجناء أو إدانة أشخاص استناداً إلى اعترافات انتُزعت تحت التعذيب ليس عدلاً».
وخلال الساعات المنصرمة، شارك الآلاف على فيسبوك تدوينة لحساب يحمل اسم ابنة النائب العام المصري هشام بركات، جاء فيها، أنها علمت أن هناك شباباً سيتم إعدامهم ظلماً في قضية اغتيال والدها، مؤكدة أن لا علاقة لهم بالحادثة.
إذ كتبت: «عرفت إن فيه شباب في قضية اغتيال بابا هيتعدموا قريب.. أنا هقول اللي جوايا وأمري لله؛ لأن دي أرواح ناس زي روح بابا، الولاد دول مش هما اللي قتلوا بابا، وهيموتوا ظلم، الحقوهم واقبضوا على القتلة الحقيقيين».
وبينما تفاعل الآلاف بإعادة نشر تدوينة مروة بركات على فيسبوك، شكّك متابعون بأنها من كتبت المنشور، وقال آخرون إن الحساب ربما سيطر عليه قراصنة بعدما اخترقوا حسابها.
ولم يتسنّ لموقع «عربي بوست» التأكد ما إذا كان الحساب (غير الموثّق) هو بالأساس لمروة بركات ابنة النائب العام المصري