قال تلفزيون النهار الأحد 3 مارس/آذار إن الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة تقدم بأوراق ترشحه رسمياً لخوض انتخابات الرئاسة، مؤكداً سعيه لإعادة انتخابه رغم الاحتجاجات الحاشدة على ذلك.
في المقابل أعلن علي بن فليس مرشح حزب طلائع الحريات المعارض انسحابه من سباق الرئاسة.
فيما قال شهود وسكان إن عشرات الآلاف تظاهروا في عدة مدن بأنحاء الجزائر الأحد 3 مارس/آذار لمطالبة الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة بالتنحي في حين يعتزم الرئيس الترشح للحصول على فترة خامسة في الانتخابات المقرر إجراؤها في أبريل/نيسان.
وتقترب أعداد المحتجين سريعاً من مستويات يوم الجمعة الماضي عندما ملأ المحتجون وسط العاصمة الجزائر في واحد من أكبر الاحتجاجات، النادرة في الجزائر، منذ انتفاضات الربيع العربي في عام 2011.
ونادراً ما يظهر بوتفليقة علناً منذ إصابته بجلطة دماغية في عام 2013، ووفقاً لوسائل إعلام سويسرية كان في مطلع هذا الأسبوع في سويسرا لإجراء فحوص طبية لم يتم الكشف عنها.
ويقول معارضون إن بوتفليقة لم يعد لائقاً للنهوض بمهام الرئاسة، مشيرين إلى تدهور صحته وما يقولون إنه انتشار للفساد وافتقار إلى الإصلاحات الاقتصادية اللازمة لمعالجة مشكلة البطالة التي يتجاوز معدلها 25 في المئة بين الأشخاص دون الثلاثين من العمر.
ودعت المعارضة الجزائرية، التي تعاني عادة من الضعف والانقسام، إضافة إلى جماعات المجتمع المدني لمزيد من الاحتجاجات إذا ترشح بوتفليقة، الذي يحكم البلاد منذ عشرين عاماً، بالفعل للرئاسة.
