أعلنت كتائب “القسام“، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية “حماس”، الجمعة 10 نوفمبر/تشرين الثاني 2023، استهداف دبابات إسرائيلية في مدينة غزة بقذائف “الياسين 105″، مؤكدة تدمير ثاني دبابة خلال اليوم شمال غربي المدينة.
وقالت الكتائب في تدوينة على منصة تلغرام إنها “استهدفت فجر اليوم جرافة إسرائيلية بقذيفة “الياسين 105” وبرج دبابة بقذيفة “تاندوم” جنوب مدينة غزة”.
أضافت، في تدوينة أخرى، أن الكتائب استهدفت أيضاً دبابةً بقذيفة “الياسين 105” شرق حي الزيتون بمدينة غزة، وأكدت أيضاً تدميرها دبابة (إسرائيلية) شمال غرب مدينة غزة بقذيفة “الياسين 105”.
ولفتت أيضاً في تدوينة إلى أن مسيَّرة تابعة لها أسقطت قذيفة مضادة للأفراد على تجمّع للجنود الإسرائيليين شمال غرب مدينة غزة.
في وقت سابق اليوم، ذكرت كتائب القسام أنها دمرت دبابة تتبع لقائد سرية مدرعات في محور شمال غرب مدينة غزة بقذيفة “الياسين 105”.
والأربعاء 8 نوفمبر/تشرين الثاني الحالي، أعلن أبو عبيدة، المتحدث باسم “كتائب القسام” توثيق تدمير 136 آلية عسكرية إسرائيلية كلياً أو جزئياً، منذ بدء العملية البرية في قطاع غزة أواخر أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
من جانب آخر، دعا القيادي في حماس، أسامة حمدان، إلى تصعيد المقاومة ضد “العدو المجرم الذي لا يفهم إلا لغة القوة”، مؤكداً أن مقاتلي القسام لا يزالون في خضم المواجهة مع الاحتلال “ومعنوياتهم في الميدان عالية”.
وقال حمدان: “نؤكد بكل ثقة أن أعداد قتلى الجيش الإسرائيلي أضعاف ما يعلن”، لافتاً إلى أن الإسرائيليين “يعترفون بكل وقاحة أن رواية الحقيقة تخدم حماس لذلك يكذبون”.
قرارات حاسمة تتجاوز الاستنكار
في سياق آخر، أوضح القيادي بحماس أن “هناك جهوداً واتصالات مع قطر ومصر تهدف للتوصل إلى وقف لإطلاق النار لأسباب إنسانية، لكنه أفاد بأن الاحتلال الإسرائيلي وبغطاء أمريكي يرفض بشكل معلن وقف إطلاق النار”.
وشدد على أن محاولات الإدارة الأمريكية لفرض الوصاية على الشعب الفلسطيني مرفوضة، وأن الشعب الفلسطيني بدأ مسيرة التحرير والعودة لاسترجاع حقوقه كاملة غير منقوصة”.
ودعا حمدان المشاركين في القمة العربية لاتخاذ قرارات حاسمة تتجاوز مرحلة الاستنكار، مشيراً إلى أن الدول العربية والإسلامية تملك أوراقاً وأدوات تمكنها من التصدي للضغوط الأمريكية.
أضاف: “سنمضي في جهادنا ونؤكد تقديرنا العالي للشعوب العربية والإسلامية المتضامنة مع غزة”، داعياً الشعوب المتضامنة مع أهلنا في غزة إلى تصعيد التظاهرات والضغوط”.
ومنذ 35 يوماً، يشن جيش الاحتلال الإسرائيلي حرباً جوية وبرية وبحرية على غزة “دمر خلالها أحياء سكنية على رؤوس ساكنيها”، وقتل 10 آلاف و812 فلسطينياً، بينهم 4412 طفلاً و2918 سيدة، وأصاب أكثر من 26 ألفاً، كما قتل 163 فلسطينياً واعتقل 2280 في الضفة الغربية، بحسب مصادر رسمية.