قالت محطة “إن بي سي” الأميركية، السبت 26 مايو/أيار 2018، إن شركة أمنية إسرائيلية خاصة تحمل اسم بلاك كيوب (المكعب الأسود) تم استئجارها بغرض تشويه سمعة موظفي إدارة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، الذين لعبوا دوراً أساسياً في التوصل إلى الاتفاق النووي الإيراني.
ونقلت المحطة عن مصدر مطلع على نشاط الشركة التي تأسست سنة 2010، قوله: “إن الشركة لن تقوم بأي شيء ضد مصلحة إسرائيل. إنها أشبه بالجناح الخاص للموساد الإسرائيلي”.
وتورطت الشركة في العديد من الفضائح والمشاكل مثل تعاقدها مع واينستين وقضية التدخل الروسي المزعوم في الانتخابات الأميركية. كما وجَّه الادعاء في رومانيا الاتهام لمسؤولين كبار في “بلاك كيوب” وإسرائيليين آخرين عام 2016 تهمة التجسس على مسؤولة مكافحة الفساد في رومانيا.
ولا يقتصر عمل “بلاك كيوب” على جمع معلومات تجارية أو سياسية أو اقتصادية أو التجسس على أفراد؛ بل يشمل تنفيذ عمليات مريبة نيابة عن زبائن على استعداد للدفع، مثل العقد الذي وقَّعه أحد محامي منتج الأفلام الشهير هارفي واينستين، الذي يواجه العشرات من تهم الاعتداء جنسي والاغتصاب.