سلاح الجو الأميركي يوقف بشكل مفاجئ العمل بأخطر طائراته!

أوقف سلاح الجو الأميركي وبشكل مفاجئ استخدام  خطر القاذفات الاستراتيجية التي يمكنها التحليق بسرعة أكبر من سرعة الصوت.

ومساء الجمعة 8 يونيو/حزيران أعلن مسؤولون أميركيون أن سلاح الجو سيوقف العمل بالطائرات المقاتلة بي-1 لمراجعة إجراءات السلامة.

وجاء قرار الإيقاف الخميس في أعقاب تحقيقات في هبوط اضطراري حدث في ميدلاند في تكساس في الأول من أيار/مايو الفائت.

وقال المسؤولون إن طاقم القاذفة المكون من 4 طيارين اضطروا للهبوط بطائرتهم بعد “حالة طوارئ أثناء التحليق”. ولم يسفر الحادث عن أي أضرار.

 وقال سلاح الجو الأميركي في بيان إنه خلال التحقيق في الحادث “تم الكشف عن مشكلة في مكونات مقعد طرد استدعت توقيف العمل. مع حل هذه المسائل، ستعاود الطائرات التحليق”.

وبوسع الطائرة حمل أكبر حمولة أسلحة تقليدية في جميع طائرات سلاح الجو الأميركي.

https://www.youtube.com/watch?time_continue=2&v=ggX5YUlnMhM

وهي تتميز بأجنحة يمكن ضبطها حسب سرعتها وحمولتها. وعلى الرغم من تصميمها في الأصل كقاذفة نووية، فإنها لم تعد مصممة لحمل مثل هذه الأسلحة الآن.

وتتميز هذه الطائرات بأنها قاذفات استراتيجية بعيدة المدى متعددة المهام، يمكنها أن تقوم برحلة متواصلة حول الكرة الأرضية دون توقف، إذا تم تزويدها بالوقود في الجو، بحسب موقع شركة “بوينغ” الأميركية المشاركة في تصنيع الطائرة.

ويصل وزن حمولة الطائرة إلى 33.3 طن، ويمكنها أن تحمل 24 صاروخاً مجنحاً، ويصل طول الطائرة إلى 44.5 متر، وارتفاعها 10.4 متر، والمسافة بين طرفي جناحيها 41.8 متر، بينما يزيد وزنها عن 86 طناً.

وتصل سعة خزانات الوقود الخاصة بالطائرة إلى 120.3 طن، ويتكون طاقمها من 4 أشخاص هم الطيار ومساعده وضابطا تسليح.

وتخطط أميركا لاستخدام تلك القاذفات حتى بعد عام 2040، وتشير الإحصائيات إلى أنها شاركت في تنفيذ أكثر من 12 ألف طلعة جوية منذ عام 2001، في سوريا، وليبيا، والعراق، وأفغانستان.

وفي 8 أيار/مايو، أعلن سلاح الجو الأميركي إيقاف العمل بكافة طائرات أسطوله ليوم واحد لمراجعة إجراءات السلامة بعد سلسلة من الحوادث الدامية التي تعرضت لها طائراته.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top