ذكرت محطة (سي.إن.إن) التلفزيونية الخميس 24 يناير/كانون الثاني 2019، نقلاً عن وثائق داخلية أن البيت الأبيض يجهز إعلاناً للطوارئ قد يصدره الرئيس دونالد ترامب كوسيلة لتجاوز الكونغرس إذا لم يوافق المشرعون على تمويل جدار على حدود البلاد الجنوبية.
وقال مسؤول بالحكومة للمحطة التلفزيونية إنه جرى تحديث مسودة الإعلان في الأسبوع الماضي. وذكرت (سي.إن.إن) أن مستشاري ترامب لا يزالون منقسمين بشأن القضية.
يأتي هذا التقرير في الوقت الذي قدمت فيه مجموعة من المشرعين من الحزبين الجمهوري والديمقراطي تعديلاً في مجلس الشيوخ يفتح مؤقتاً الحكومة الأمريكية، المغلقة جزئياً منذ 34 يوماً بسبب طلب ترامب تمويل الجدار.
وفشل الجمهوريون، والديمقراطيون بمجلس الشيوخ الأمريكي، الخميس، في تمرير مشروعي قانونين مختلفين تقدموا بهما، بهدف إنهاء الإغلاق الحكومي المستمر منذ أكثر من شهر.
المشروعان لم ينجحا في تأمين الأصوات الـ60 اللازمة لتمرير أي منهما، من أصل 100 صوت.
مشروع الجمهوريين؛ لإنهاء الإغلاق الحكومي، والمدعوم من الرئيس، دونالد ترامب، يتضمن استئناف عمل المؤسسات الحكومية مع وجود موازنة بقيمة 5.7 مليار دولار؛ لبناء الجدار مع المكسيك، وحماية مؤقتة لبعض فئات المهاجرين.
لكن مشروع القانون حصل على تأييد 47 عضواً، مقابل رفض 50، بينما يتطلب تمريره الحصول على موافقة 60 عضواً.
وعقب انتهاء التصويت على مشروع قانون الجمهوريين، تقدم الديمقراطيون بمشروع قانون آخر يدعو إلى إعادة فتح المؤسسات الحكومية الأمريكية المغلقة في 8 فبراير/شباط المقبل، إلا أنه يتضمن تمويلات إضافية لأمن الحدود أو مؤسسات إضافية أخرى، على أن تبقى التمويلات على المعدلات السابقة.
وحصل مشروع القانون على تأييد 52 نائباً، مقابل رفض 44، ما يعني فشله في الحصول على النسبة اللازمة لتمريره.
ووفق نتائج الانتخابات الفرعية التي أجريت بالولايات المتحدة في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، حصل الجمهوريون على 53 مقعداً بمجلس الشيوخ، مقابل 47 للديمقراطيين.
ونشبت أزمة بين الكونغرس، والرئيس ترامب أدت إلى إغلاق عدد من المؤسسات والإدارات الفدرالية منذ نحو 34 يوماً.
الأزمة جاءت بسبب عدم توصل المشرعين لاتفاق حول ميزانية حكومية تقدر بنحو 5 مليارات دولار؛ لبناء جدار عازل على الحدود الأمريكية المكسيكية، وهو ما يرفضه الديمقراطيون.