قال مكتب المدعي الاتحادي الألماني الأربعاء 30 يناير/كانون الثاني، إن الشرطة ألقت القبض على ثلاثة عراقيين للاشتباه في تخطيطهم لهجوم ذي دوافع إسلامية متشددة.
وأضاف المكتب في بيان أن اثنين من المشتبه بهم قررا في أواخر 2018 التخطيط لشن هجوم في ألمانيا. وعرّف البيان الثلاثة بأنهم (شاهين ف.) و(حيرش ف.) و(رؤوف ف.) دون نشر كامل الأسماء.
وقال البيان: “وفقاً للنتائج حتى الآن، فإن المشتبه بهم لم يكونوا قد اختاروا بعد هدفاً محدداً لهجومهم”. وألقي القبض على الثلاثة في ولاية شليسفيش-هولشتاين بشمال البلاد.
وذكر مكتب المدعي الاتحادي أن شاهين حمل تعليمات من الإنترنت حول كيفية صنع قنبلة وطلب جهاز تفجير من أحد معارفه في بريطانيا. ومنعت السلطات البريطانية وصول هذا الجهاز إلى ألمانيا.
وأضاف أن شاهين وحيرش حاولا صنع عبوة ناسفة باستخدام البارود من الألعاب النارية الخاصة باحتفالات رأس السنة واتصلا برؤوف بخصوص شراء سلاح ناري.
وقال البيان: “بالإضافة إلى ذلك، فكر المشتبه بهم في استخدام سيارة في هجومهم. ولذلك، بدأ شاهين ف. في تلقي دروس في القيادة في أوائل 2019 على أقصى تقدير”.
ووفقاً لتقرير نشره موقع “دويتش فيله” الألماني، فقد ألقت السلطات الأمنية بولاية شليسفيج هولشتاين الألمانية القبض على ثلاثة عراقيين في ألمانيا.
وذكر موقع “شبيغل أونلاين” الألماني، الأربعاء 30 يناير/ كانون الثاني 2019، أن مكتب المدعي الاتحادي قال إن الشرطة ألقت القبض على ثلاثة عراقيين للاشتباه في تخطيطهم لهجوم ذي دوافع إسلامية متشددة. وأضاف في بيان: “وفقاً للنتائج حتى الآن، فإن المشتبه بهم لم يكونوا قد اختاروا بعد هدفاً محدداً لهجومهم”.
وأوضح الموقع أن الادعاء العام يشك في تخطيط معتقلين في سن 23 عاماً لأعمال عنف تهدد الأمن العام، فيما ساعدهم في ذلك المتهم الثالث (36 عاماً). وقد تعاونت أجهزة الشرطة من عدة ولايات ألمانية خلال عملية الاعتقال، بما فيها القوات الخاصة.
وذكر المصدر نفسه أن المعتقلين الثلاثة من اللاجئين قاموا بتخزين وتفحص دليل من الإنترنت حول طرق صناعة القنابل وأساليب الحصول على مواد متفجرة من خلال الألعاب النارية التي يمكن حيازتها خلال أعياد نهاية السنة. كما قام المتهمون بطلب شراء آلية للاشتعال من بريطانيا. ويبدو أن أحد المعتقلين توعد باستهداف “أكبر عدد من الكفار، وتفادي الأطفال”.
ومن المقرر أن تكشف التحقيقات عما إذا كان المتهمون ينتمون لتنظيم إرهابي. ومن المقرر أن يُعرض المتهمون الآن على قاضي التحقيقات، الذي سيبتّ بشأن إصدار أمر بسجن المتهمين على ذمة التحقيق.