ترامب يقول إن جوسي سموليت أهان الملايين بأقواله العنصرية الخطيرة

علق الرئيس دونالد ترامب يوم الخميس 21 فبراير/شباط على المزاعم الجديدة المثيرة للفتنة في قضية جوسي سموليت، متهماً الممثل بإهانة الملايين بـ”أقواله الخطيرة والعنصرية”.

كتب ترامب على تويتر مشيراً إلى جوسي موليت: “ما شأن حملة ماغا (لنجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى) وعشرات الملايين من الأشخاص الذين أهنتهم بتعليقاتك العنصرية الخطيرة؟”.

جاءت تغريدة ترامب بعد أن ألقت شرطة شيكاغو القبض على سموليت، البالغ عمره 36 عاماً، واتهمته بسوء السلوك وتقديم تقارير كاذبة للشرطة.

حسب تقرير موقع Business Insider ادعى سموليت أنه كان ضحية جريمة عنف بدافع الكراهية في شيكاغو في أواخر يناير/كانون الثاني، لكن بعد التحقيق في الحادث تظن الشرطة الآن أن الممثل هو من دبر الحادث ودفع المال لرجلين من أجل مهاجمته.

ادعى الممثل المثلي الأسود أن الرجلين اللذين هجما عليه صرخا في وجهه بعباراتٍ عنصرية ومعادية للمثليين. قال سموليت أيضاً إن أحد المعتدين صاح “تلك هي بلاد ماغا” أثناء هروبه من المشهد، إشارة إلى شعار ترامب “لنجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى”.

يدعي سموليت براءته، لكن شرطة شيكاغو الخميس 21 فبراير/شباط أدانت بشدة روايات الممثل.

قال إيدي جونسون، رئيس قسم شرطة شيكاغو، إن سموليت دفع إلى رجلين لتدبير الهجوم لأنه لم يكن راضياً عن أجره في مسلسل Empire الذي يلعب فيه الممثل دور عازف مثلي الجنس.

بدا جونسون غاضباً من سموليت، ونال من الممثل من خلال تعليقاته يوم الخميس 21 فبراير/شباط.

قال جونسون: “إن تدبير جريمة بدافع الكراهية من هذا النوع لهو أمر جدير بالازدراء حقاً، لا سيما أنه يعي كشخص مشهور أن هذا من شأنه جلب الأنظار إليه”.

أضاف جونسون: “ستكون العدالة المطلقة بمثابة اعتذار لتلك المدينة التي لطخها بفعلته، خاصة أنه اعترف بها، وأن يكون رجلاً كفايةً ليقدم تعويضاً في ما يتعلق بجميع الموارد التي أُقحَمت في الجريمة”.

كتبت قناة ABC News في صفحتها على تويتر: “يقول إيدي جونسون رئيس قسم شرطة شيكاغو إن جوسي سموليت استغل عناء العنصرية والغضب إزاءها لتعزيز حياته المهنية. أحني رأسي متسائلاً: لماذا؟”.

في البداية، أخذ الكثير من السياسيين الديمقراطيين والشخصيات البارزة قصة سموليت بظاهرها وهاجموا بعضاً مما كانوا يشككون في مزاعم الممثل، ذلك قبل أن تشرع الشرطة في الكشف عن الحقيقة. لكن نظراً لظهور أدلة تفند مزاعم سموليت، انتهز المحافظون مثل دونالد ترامب القضية كدليل على التحيز واسع النطاق في وسائل الإعلام.

لكن ترامب كان في بادئ الأمر ضمن أولئك الذين أدانوا الهجوم الواضح الذي تعرض له سموليت، واصفاً إياه بأنه “مروع” ذاكراً أنه “لن يسوء الأمر أكثر في رأيي”، وذلك رداً على سؤال المراسلين بشأن المسألة في أواخر شهر يناير/كانون الثاني.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top