لم يفرق السفاح الأسترالي برينتون تارانت، خلال هجومه على المسجدين في نيوزيلندا، بين طفل وعجوز، أو رجل وامرأة، فكان كل من وُجد في مكان الهجوم مستباحاً، فقتل الآباء والأمهات، والأجداد، وحتى الأطفال. بعض هؤلاء الضحايا لاجئون ومهاجرون، تركوا بلادهم إما هرباً من ظروف بلادهم، وإما طلباً للعلم للحصول على لقمة عيش في بلد آمن. هنا، … تابع قراءة لكل منهم قصة وحلم، وأصغرهم 3 سنوات.. لقطات بالصور لـ26 شخصاً من ضحايا مجزرة نيوزيلندا، يرويها أقرباؤهم
انسخ والصق هذا الرابط إلى موقع الووردبريس الخاص بك لتضمينه
انسخ والصق هذا الكود إلى موقعك لتضمينه