عربي بوست — ArabicPost.net
No Result
View All Result
الثلاثاء, مايو 12, 2026
bunny
عربي بوست — ArabicPost.net
No Result
View All Result
bunny
No Result
View All Result
عربي بوست — ArabicPost.net
Home تحليلات

إما الانحياز لروسيا أو الغرب!.. الحرب في أوكرانيا تضع الإمارات في مأزق كبير فما هي خياراتها؟

عربي بوست
    غاندي عنتر
بعد هجمات أبوظبي.. هل تعود الإمارات لـ”مستنقع” الحرب اليمنية في إطار انتقامها من الحوثيين؟

رغم انسحابها العسكري منذ 3 أعوام، أكدت الإمارات احتفاظها بـ"حق الرد" على الحوثيين في اليمن، تعبيرية/ تويتر

مثلها مثل أغلب دول العالم وقعت دولة الإمارات العربية المتحدة في مأزق كبير بسبب الحرب الحالية بين روسيا وأوكرانيا، ومن ثم فإن الخطوات التي تعتزم الدول اتخاذها يجب أن تكون بحذر؛ مغبة إغضاب الأطراف الفاعلة في الأزمة، خاصة الغرب وعلى رأسه الولايات المتحدة الأمريكية.

المأزق الإماراتي هو كون أبوظبي عضواً غير دائم في مجلس الأمن الدولي الذي شنَّت من أجله حملة جادة من أجل الحصول عليه كمحاولة دولية لإلقاء الضوء على الذكرى الخمسين لتشكيلها. لكنها حصلت على أكثر مما ساومت عليه في الحملة العسكرية الروسية على أوكرانيا.

امتنعت الإمارات عن التصويت في مجلس الأمن أواخر الأسبوع الماضي لإدانة هجوم موسكو. وهي تتحوَّط في تصريحاتها لتجنب إغضاب دولة مهمة لاقتصادها في الوقت الذي تحاول فيه التخلص من وباء فيروس كورونا المستجد.

وفي غضون ذلك، ضغطت الولايات المتحدة، التي يوفر جيشها ضمانات أمنية للإمارات وسط التوترات بشأن الاتفاق النووي المنهار مع إيران، على الدولة الخليجية لإضافة صوتها ضد موسكو.

الإمارات
أمريكا سترسل مُدمرة وطائرات من الجيل الخامس لحماية الإمارات من هجمات الحوثيين – Getty Images

وازداد هذا الضغط على الإمارات مع استعداد الأمم المتحدة لجلستها الطارئة الحادية عشرة على الإطلاق للجمعية العامة بشأن الحملة العسكرية الروسية، يوم الاثنين 28 فبراير/شباط، ولكنها أدانت في اجتماع العام للجمعية العمومية للأمم المتحدة العملية العسكرية التي تقوم بها روسيا.

ويواجه الإماراتيون خطراً كبيراً في إغضاب روسيا، التي صارت شريكاً تجارياً مهماً، ومصدراً للسياح وقوة عسكرية في جميع أنحاء الشرق الأوسط.

وبسبب هذا الأمر ألغت الإمارات الإجراء الذي كان يعفي الأوكرانيين من التأشيرة عند دخولهم الإمارات؛ مما تسبب في إغضاب الدول الغربية، قبل أن تتراجع أبوظبي عن الخطوة بعدها بـ24 ساعة.

العلاقات بين روسيا والإمارات

رسّخت روسيا بقوة وجودها في المنطقة خلال فوضى الحرب الأهلية في سوريا بدعمها العسكري للرئيس بشار الأسد. لكن بعد معارضة الأسد لسنوات، أعادت الإمارات العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية مع سوريا، حتى إنَّ أحد المسؤولين الإماراتيين أشاد بـ”القيادة الحكيمة” للأسد خلال الحرب المستمرة حتى اليوم.

بدورها، أصدرت إسرائيل بيانات حذرة في صياغتها منذ الهجوم الروسي على أوكرانيا؛ إذ لا تريد إسرائيل تعطيل التفاهم الهادئ مع موسكو الذي يمكّنها من شن غارات جوية على أهداف مرتبطة بإيران في سوريا.

وفي ليبيا، على الرغم من الحظر الذي فرضته الأمم المتحدة، نقلت الإمارات وروسيا، إلى جانب دول أخرى، أسلحة إلى حليفهما المشترك في الاضطرابات التي ابتُلِيَت بها تلك الدولة منذ انتفاضة 2011 وقتل الديكتاتور معمر القذافي، وفقاً لمحققين تابعين للأمم المتحدة. وزعم تقرير المفتش العام في البنتاغون في عام 2020 أنَّ الإمارات “قد تقدم بعض التمويل” لشركة المرتزقة الروسية فاغنر في ليبيا، على الرغم من أنَّ الإمارات عارضت هذا الادعاء.

روسيا الإمارات أوكرانيا
فلاديمير بوتين ومحمد بن زايد في لقاء سابق/ رويترز

ويمتد النفوذ الروسي إلى ما وراء ساحة المعركة وصولاً إلى الاجتماعات الدبلوماسية الهادئة الجارية في فيينا بشأن الاتفاق النووي الإيراني. وأدى انهيار الاتفاق بعد انسحاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أحادي الجانب إلى سنوات من الهجمات في جميع أنحاء الشرق الأوسط التي اقتربت ببطء من الإمارات.

منذ بداية هذا العام، واجهت أبوظبي سلسلة من الهجمات الصاروخية والطائرات بدون طيار من المتمردين الحوثيين اليمنيين المدعومين من إيران، بما في ذلك هجوم أسفر عن مقتل 3 أشخاص وإصابة 6 آخرين في مستودع نفط حكومي. لطالما نظرت الإمارات، التي كانت جزءاً من تحالف تقوده السعودية يقاتل الحوثيين، إلى إيران على أنها تهديد وجودي، لكنها سعت إلى تهدئة التوترات مع طهران وسط المفاوضات.

المصالح المشتركة

وكان سفير روسيا في فيينا من المؤيدين بقوة لاستعادة الاتفاق النووي. وفي غضون ذلك، ردَّد الرئيس الإيراني المتشدد موقف موسكو بوصف توسع الناتو في أوروبا مراراً بأنه “تهديد خطير”، حتى في الوقت الذي تحدى فيه المتظاهرون مؤخراً قوات الأمن في طهران وهم يهتفون: “الموت لبوتين!”.

ويمكن رؤية هذه التوترات حتى في عالم البيانات الحكومية الرصين. ففي اتصال هاتفي، يوم الخميس 3 مارس/آذار، مع وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، تحدث وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن عن “هجوم روسيا المتعمد وغير المبرر ضد أوكرانيا”، بحسب مكتب بلينكن.

ووصف بيان إماراتي لاحق أنَّ الاثنين يناقشان “العلاقات الاستراتيجية الثنائية وسبل تعزيز التعاون المشترك”. ولم يكن هناك أي ذكر لأوكرانيا أو روسيا، تماماً كما ورد في بيان آخر أقر بمكالمة بين الشيخ عبد الله ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف.

طحنون بن زايد
العلم الإماراتي – رويترز

وكان من المقرر أيضاً أن يزور وزير الخارجية الإماراتي نظيره الروسي، يوم الاثنين 28 فبراير/شباط، في موسكو، بحسب وزارة الخارجية الروسية. وكان اجتماعهما سيأتي قبل تصويت آخر في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على اقتراح إماراتي لفرض حظر أسلحة موسع على الحوثيين، لكن المسؤولين الإماراتيين لم يعترفوا بالاجتماع المقرر.

تركز العلاقات الإماراتية-الروسية تركيزاً كبيراً على الأعمال التجارية أيضاً. فقد قادت روسيا منتجي النفط من خارج أوبك إلى صفقة إنتاج عززت الأسعار لصالح الإمارات والسعودية المجاورة. إضافة إلى ذلك، الإمارات هي أيضاً الشريك الاقتصادي الأكبر لروسيا في مجلس التعاون الخليجي الأوسع؛ إذ يبلغ إجمالي التجارة بين البلدين العام الماضي 4 مليارات دولار.

من بين الحشود التي غمرت شواطئ دبي والملاهي الليلية وسط وباء “كوفيد-19″، شكّل الروس ثالث أكبر سوق مصدر للسياح في عام 2021. وبالنسبة لإمارة رأس الخيمة الشمالية، مثّل الروس السوق السياحي الأول في العام الماضي. ولا تزال روسيا أيضاً مشترياً مهماً في سوق العقارات في دبي الذي يتأرجح بين طفرة وكساد، الذي جذب أيضاً انتباه أولئك الذين يحاولون تقويض العقوبات الدولية.

في الوقت الحالي، يبدو أنَّ الإماراتيين يشبهون الهند في الامتناع عن انتقاد روسيا. وفي تفسير لامتناع بلادها عن التصويت، يوم الخميس 24 فبراير/شباط، وصفت السفيرة الإماراتية لانا زكي نسيبة التصويت بأنه “نتيجة ضائعة”، في إشارة على الأرجح إلى حق النقض الروسي.

ومع ذلك، نظمت بلادها حملة لشغل هذا المقعد في مجلس الأمن، وستستمر في الضغط دولياً مع استمرار الحملة العسكرية الروسية في أوكرانيا.

توتر أمريكي إماراتي

تمر العلاقة بين واشنطن وأبوظبي بمنحى جديد غير ما كان عليه في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب الذي كان يعد حليفاً قوياً لولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد، لكن مع وصول الرئيس الديمقراطي جو بايدن والعلاقة ليست على ما يرام.

فقد كشف سفير الإمارات بالولايات المتحدة يوسف العتيبة، الخميس 3 مارس/آذار 2022، أن العلاقات الإماراتية-الأمريكية تمر باختبار ضغط، مضيفاً أن بلاده منفتحة على الانخراط في أنشطة دفاعية مع جميع الشركات والدول، لكنها قلقة حيال واشنطن.

العتيبة قال، في تصريحات نقلتها وكالة رويترز الإخبارية، إن أبوظبي ستطور صناعة دفاع أساسية؛ إذ تسعى لتكون أكثر اكتفاء ذاتياً، مضيفاً أن من الصعب جداً صنع نظام دفاع ملائم لمنع هجمات الطائرات المسيرة، كما أعرب المسؤول الإماراتي عن قلقه حيال واشنطن؛ قائلاً إنها تزداد استقطاباً.

حماس تنتقد تصريحات وزير خارجية الإمارات
وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد – رويترز

تأتي تصريحات العتيبة في وقت أثرت فيه الأزمة الأوكرانية الروسية على علاقات أبوظبي بالغرب؛ إذ كشف دبلوماسي غربي أن الدول الغربية “أصيبت بخيبة أمل كبيرة”، إزاء امتناع الإمارات عن التصويت مرتين، خلال التصويت على قرارات في مجلس الأمن تتعلق بالحرب في أوكرانيا، حسب ما صرح به لوكالة الأنباء الفرنسية.

بينما قالت وكالة أنباء الإمارات، الثلاثاء، إن ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان قد اتفق مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على ضرورة المحافظة على استقرار سوق الطاقة العالمي.

من جهته، قال دبلوماسي أوروبي للوكالة الفرنسية: “نحن مستاؤون جداً من الإمارات، ومقتنعون بأنها أبرمت صفقة قذرة مع روسيا”، مرتبطة بالحوثيين وأوكرانيا.

كما نقلت الوكالة عن مصدر دبلوماسي آخر قوله إن امتناع الإمارات عن التصويت في الأمم المتحدة يرتبط برغبة في الحفاظ على إمكانات “الحوار” لإيجاد حل سلمي للأزمة، مؤكداً أن الإمارات قلقة جداً من “العواقب الإنسانية” للنزاع.

لكن رغم هذه الإجراءات، ففي اليومين السابقين عدلت الإمارات من بعض تحركاتها حتى لا تصب مزيداً من الغضب الأوروبي، فقد قرر بنك المشرق الإماراتي عدم تمويل البنوك الروسية خوفاً من فرض عقوبات عليها فيما لا يزال الموقف السياسي الإماراتي قريباً من القرار الروسي.

Tags: شرق أوسطسياسةaggregationالأزمة الروسية الأوكرانيةروسياالإماراتترجماتأمريكاanalysisno edit needed
عربي بوست — ArabicPost.net

انتيغرال ميديا ستراتيجيز ليميتد أو الجهات المرخصة لها (وخاصة عربي بوست) 2020©

تصفح الموقع

  • #775 (بدون عنوان)
  • Arabicpost.net — عربي بوست
  • Home 2
  • Home 3
  • Home 4
  • Home 5
  • Home 6
  • Web Stories test
  • أحدث موبايلات 2024 
  • أغاني رمضان
  • أفلام 2024
  • أندرويد
  • الاحتباس الحراري
  • السياحة في تركيا 
  • القهوة
  • المتلازمات
  • المسلسلات التركية
  • الهجرة إلى
  • انتخابات القرن
  • تواصل معنا
  • جوازات السفر العربية 
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة الخصوصية لـ “عربي بوست”
  • سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط
  • شروط وأحكام الموقع
  • عرب الكوشير
  • عرب المسخار
  • عربي بوست – الرئيسية
  • عربي بوست واتساب
  • قائمتنا البريدية – عربي بوست
  • ماذا تريد أن تفعل؟
  • محمد صلاح
  • مسلسلات رمضان 2024
  • نتائج الانتخابات التركية.. لحظة بلحظة
  • وصفات رمضان

تابعنا

No Result
View All Result
  • #775 (بدون عنوان)
  • Arabicpost.net — عربي بوست
  • Home 2
  • Home 3
  • Home 4
  • Home 5
  • Home 6
  • Web Stories test
  • أحدث موبايلات 2024 
  • أغاني رمضان
  • أفلام 2024
  • أندرويد
  • الاحتباس الحراري
  • السياحة في تركيا 
  • القهوة
  • المتلازمات
  • المسلسلات التركية
  • الهجرة إلى
  • انتخابات القرن
  • تواصل معنا
  • جوازات السفر العربية 
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة الخصوصية لـ “عربي بوست”
  • سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط
  • شروط وأحكام الموقع
  • عرب الكوشير
  • عرب المسخار
  • عربي بوست – الرئيسية
  • عربي بوست واتساب
  • قائمتنا البريدية – عربي بوست
  • ماذا تريد أن تفعل؟
  • محمد صلاح
  • مسلسلات رمضان 2024
  • نتائج الانتخابات التركية.. لحظة بلحظة
  • وصفات رمضان

انتيغرال ميديا ستراتيجيز ليميتد أو الجهات المرخصة لها (وخاصة عربي بوست) 2020©