عربي بوست — ArabicPost.net
No Result
View All Result
الثلاثاء, مايو 12, 2026
bunny
عربي بوست — ArabicPost.net
No Result
View All Result
bunny
No Result
View All Result
عربي بوست — ArabicPost.net
Home تحليلات

السيطرة على الخرطوم بأي ثمن.. هكذا دخلت حرب السودان مرحلة “مرعبة” بعد توقف المفاوضات

عربي بوست
    ترجمة
أطفال السودان الحرب في السودان

أوضاع مأساوية يعيشها أطفال السودان بسبب الحرب/ رويترز

دخلت الحرب في السودان مرحلة جديدة عنوانها السيطرة على الخرطوم بأي ثمن، فماذا يعني ذلك للمدنيين؟ وما مستقبل الصراع بين الجيش والدعم السريع؟

كان السودان قد شهد، منذ يوم 15 أبريل/نيسان 2023، انفجاراً عنيفاً في الموقف المتوتر بين الرجلين القويين المتنافسين على السلطة في البلاد، الجنرال عبد الفتاح البرهان، الحاكم الفعلي للبلاد وقائد القوات المسلحة السودانية، والجنرال محمد حمدان دقلو، المعروف على نطاق واسع باسم حميدتي، الذي يقود قوات الدعم السريع، حيث بدأت حرب شوارع في الخرطوم، ثم امتدت إلى جميع أنحاء البلاد.

ورغم نجاح الوساطة السعودية الأمريكية في إقناع الطرفين بالموافقة على هدنة إنسانية، دخلت حيز التنفيذ أول مساء الإثنين 22 مايو/أيار، ثم تم تجديدها لمدة 5 أيام، إلا أن بارقة الأمل في أن يتم احتواء الصراع ومنعه من التحول إلى حرب أهلية ممتدة سرعان ما اختفت، فماذا يعني ذلك؟

الحرب في السودان تدخل مرحلة أكثر دموية

موقع Middle East Eye البريطاني نشر تقريراً يرصد الموقف على الأرض، فالأمل لم يدم طويلاً، ودخلت الحرب في السودان الآن مرحلة جديدة. ويبدو أنَّ القتال سيزداد شراسة بالفعل وستكون الخسائر أكبر، مع انتشار الصراع من الخرطوم ودارفور إلى أجزاء أخرى من البلاد.

كان اتفاق وقف إطلاق النار الذي استمر أسبوعاً، والذي توصل إليه طرفا القتال في مدينة جدة الساحلية السعودية، قد انتهى مساء الإثنين، ولم تكن هدنة كاملة، لكنها كانت تعتبر تطوراً عن اتفاقيات وقف إطلاق النار الست التي جاءت وانتهت من قبل.

لكن المقاتلين من الجانبين كانوا في حالة تحرك بالفعل، استعداداً لهجمات مضادة، إذ يبدو أن معسكري البرهان وحميدتي كانا يستلان سيفيهما تأهباً للقتال. وقال محلل عسكري غربي لموقع Middle East Eye، يوم الإثنين 5 يونيو/حزيران، إنَّ قوات الجيش تتحرك من جميع أنحاء البلاد باتجاه الخرطوم. وكانت وحدات عسكرية من عطبرة والدمازين وود مدني في طريقها إلى العاصمة.

وفي الوقت نفسه، تتجه 200 مركبة تابعة لقوات الدعم السريع إلى قاعدة في شمال كردفان، استعداداً لشن هجوم على الأُبيِّض، عاصمة الولاية. وكانت الميليشيات شبه العسكرية قد هاجمت، مساء الثلاثاء 30 مايو/أيار، مدينة في جنوب وسط السودان، حيث قال المحلل العسكري ومصادر محلية إنَّ الفرقة الخامسة من القوات المسلحة السودانية أوقفتهم.

وأضاف المحلل العسكري، الذي لا يمكن الكشف عن هويته لأسباب أمنية: “الفرقة الخامسة هي وحدة أسطورية للقوات المسلحة السودانية معروفة بقدرتها القتالية. وهي واحدة من القلائل التي لديها بالفعل خبرة قتالية”.

وقال كاميرون هدسون، محلل سابق في وكالة المخابرات المركزية الأمريكية وكبير مساعدي برنامج CSIS Africa، لموقع Middle East Eye: “كان كلا الجانبين يستعد لهجمات كبرى. إذ يحاول الجيش استعادة الخرطوم. ومن غير الواضح من في الطرفين يتحرك رداً على الآخر”.

الجيش السوداني قوات الدعم السريع
قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان وسط جنوده/ رويترز

أما الوضع الإنساني فلا يمكن وصفه بكلمات مناسبة، إذ تسببت الحرب في نزوح أكثر من 1.4 مليون شخص، ويُعتقَد أنَّ الآلاف قد قتلوا، على الرغم من أنَّ الأرقام الرسمية أقل حالياً. وفي الأيام الـ11 الأولى من القتال، تعرض 7 أطفال كل ساعة للقتل أو الإصابة.

وكانت وكالة Associated Press الأمريكية نشرت تقريراً عن أولئك الذين لا يستطيعون الفرار من القتال في السودان، وكيف يواجهون الخطر واليأس في كل لحظة. محمود واحد من هؤلاء الضحايا المنسيين، ولا يكاد يغادر شقته الصغيرة في شرق الخرطوم. انقطعت الكهرباء عنه معظم الشهر الماضي، لذلك عانى من حرارة الصيف، وعندما يخرج للبحث عن الطعام يترك هاتفه المحمول وراءه بسبب اللصوص في الشارع، وعندما يخرج يكون خائفاً من أن قذيفة مدفعية قد تنفجر في منزله.

يحاول محمود، الذي يعمل باحثاً، وهو منهك ومرتبك وعاجز عن الفرار من العاصمة السودانية التي دمرها الصراع، حجب الواقع المحيط به. وبالنسبة له ولملايين مثله كل يوم هو صراع للعثور على الطعام والحصول على الماء وشحن هواتفهم عند انقطاع الكهرباء، طوال الوقت يجب عليهم تجنب المقاتلين والمجرمين في الشوارع، الذين يسرقون المشاة ويعاملونهم بوحشية، وينهبون المتاجر، ويقتحمون المنازل لسرقة أي شيء ذي قيمة يمكنهم العثور عليه.

معركة السيطرة على الخرطوم

ومع فشل محادثات جدة وتحرك قوات البرهان، ظهر قائد الجيش علناً، يوم الثلاثاء 30 مايو/أيار، وهو يسير بين رجاله مبتسماً للكاميرات وملوحاً بتهديدات لخصومه. وقال: “الجيش يخوض هذه المعركة نيابةً عن الشعب، ولم يستخدم بعد قوته المميتة الكاملة”.

وسيطلق العنان لهذه القوة الكاملة إذا لم تستجِب قوات الدعم السريع للمنطق، ففي الأيام القليلة الماضية، أفاد شهود عيان بأنَّ الجيش يستخدم أنظمة إطلاق صواريخ متعددة في أم دُرمان، المدينة التوأم للخرطوم، وهو تطور من المرجح أن يؤدي إلى المزيد من الخسائر في صفوف المدنيين.

وعلّق الجيش، يوم الخميس 1 يونيو/حزيران، محادثات جدة مع قوات الدعم السريع، متهماً القوات شبه العسكرية بعدم الالتزام بتنفيذ أي من بنود الاتفاق والانتهاك المستمر لوقف إطلاق النار. ورداً على انسحاب الجيش، أعلنت الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية تعليق محادثات جدة، مشيرين إلى “الانتهاكات الخطيرة المتكررة” من الجانبين لاتفاق وقف إطلاق النار قصير المدى.

وبينما حاولت واشنطن ممارسة بعض النفوذ عن بُعد، ازداد القتال سوءاً، ويتحرك الآن إلى أبعد من منطقة الخرطوم ودارفور. وتدور معركة شرسة على العاصمة والمنطقة المحيطة بها. وصرح المحلل العسكري الغربي لموقع Middle East Eye بأنَّ موقع البرهان في الجيش هش، ونائبه شمس الدين الكباشي هو المسؤول عن معركة السيطرة على الخرطوم.

حميدتي قوات الدعم السريع
محمد حمدان دقلو (حميدتي) قائد قوات “الدعم السريع” في السودان – عربي بوست

وقال نائب مدير المتحف الوطني السوداني، يوم السبت 3 يونيو/حزيران، إنَّ قوات الدعم السريع استولت على المتحف؛ ما أثار مخاوف على سلامة القطع الأثرية المهمة، بما في ذلك المومياوات القديمة.

بينما قصف الجيش معسكر الحسناب التابع لقوات الدعم السريع، وحاول السيطرة على قاعدة القوات شبه العسكرية في طيبة، بالقرب من جبل أولياء، وهي قرية تبعد حوالي 40 كيلومتراً جنوب الخرطوم.

وضغطت الفرقة 18 التابعة للجيش، من مدينة كوستي، للسيطرة على المعسكر لكنها فشلت في الاستيلاء عليه. ونتيجة لذلك، يُعتقَد أنَّ الفرقة لم تصل إلى الخرطوم.

طائرات مسيرة مع الدعم السريع

قال شهود عيان في الخرطوم لموقع Middle East Eye إنَّ طائرات مُسيَّرة ظهرت في السماء فوق المدينة في الأسبوع الماضي، لا سيما حول جنوب الخرطوم، حيث تتمركز وحدة الدبابات التابعة للجيش. وأشار الشهود إلى أنَّ هذه الطائرات المُسيَّرة تابعة لقوات الدعم السريع وتهاجم وحدة الدبابات التي كانت ترد بالنيران.

وقال حسن إبراهيم، من سكان حي جبرة جنوبي الخرطوم، إنه رأى نوعاً جديداً من الطائرات المُسيَّرة تهاجم الدبابات. وأوضح لموقع Middle East Eye عبر الهاتف: “من الحي الذي أعيش فيه يمكنني رؤية مُسيَّرة جديدة في السماء. اعتدت رؤية طائرات من دون طيار للجيش، هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها طائرات من دون طيار من هذا النوع واللون”.

وقال شاهد آخر يدعى محمد نور، وهو من سكان الصحافة: “منذ بداية الحرب، رأينا طائرات القوات المسلحة السودانية تهاجم مواقع قوات الدعم السريع، وأحياناً أسقطت قوات الدعم السريع تلك الطائرات. لكنها المرة الأولى التي نشاهد فيها طائرات من دون طيار من قوات الدعم السريع تهاجم ويصدها الجيش بنيران كثيفة”.

بدوره، قال حافظ عبد الرحيم، من الحلفاية بولاية الخرطوم، إنَّ القوات شبه العسكرية تخيّم على الجانب الآخر من النيل في حي يُدعى ود رملي. وأضاف: “إنهم ينشرون الصواريخ ويطلقون النار على الطائرات العسكرية التي تحاول الطيران وضرب مواقع أخرى لقوات الدعم السريع في الخرطوم”.

ووصف هدسون، المحلل السابق في وكالة المخابرات المركزية، المعارك بأنها “تبدو متوازنة تماماً. لكن المشكلة هي أنه بينما تبدو قوات الدعم السريع مسيطرة أكثر بكثير في الخرطوم والمنطقة المحيطة بها، إلا أنَّ صفوفها منتشرة بشكل أقل بكثير”.

وصول الصراع إلى بورتسودان

في بورتسودان، عاصمة ولاية البحر الأحمر، أعلنت السلطات المحلية حالة الطوارئ وفرضت حظر تجول خلال الليل؛ ما مكّن الجيش والشرطة وأجهزة المخابرات من السيطرة على الموقف. وقالت مصادر في بورتسودان، التي صارت العاصمة الإدارية الفعلية للسودان، لموقع Middle East Eye إنَّ السلطات تتوقع تحركات معادية من عناصر قوات الدعم السريع في الولاية.

وقال مصدر مقرب من الجيش إنَّ “حالة الطوارئ تهدف إلى تأمين الدولة أمام أية تحركات معادية محتملة من عناصر قوات الدعم السريع الذين فروا إلى أحياء بورتسودان بعد هزيمتهم في اليومين الأولين من الصراع”.

ومنذ ذلك الحين، تمتعت المدينة بهدوء نسبي، وكانت مركزاً لإجلاء اللاجئين إلى جدة في المملكة العربية السعودية. وصارت نقطة الدخول الرئيسية للمساعدات الدولية. 

لمن الأفضلية في معركة السيطرة على الجسور في الخرطوم (عربي بوست)
لمن الأفضلية في معركة السيطرة على الجسور في الخرطوم (عربي بوست)

لكن قوات الدعم السريع تنقل رجالها إلى الولاية وتعيد تنشيط أفرادها الموجودين بالفعل هناك. وقال مصدر بالجيش في بورتسودان إنَّ “جزءاً من تشكيل الدعم السريع هرب إلى المدينة. وهذا مقلق للغاية؛ ولهذا تريد السلطات اعتقالهم جميعاً”.

وفي غضون ذلك، صار الوصول إلى المدينة أصعب. وقال هدسون: “منع الجيش الوصول إلى بورتسودان والخروج منها. وسيكون لذلك تأثير كبير على الوضع الإنساني”.

ميزان القوى: البرهان أم حميدتي؟

اتضح على مدار هذه الحرب أنَّ قوات الدعم السريع أكثر فعالية على الأرض، على الرغم من أنَّ قوام الجيش يفوق تعداد القوات شبه العسكرية بما يصل إلى اثنين إلى واحد (إذ يُعتقَد أنَّ الجيش يضم حوالي 200 ألف فرد نشط، بينما تضم ​​القوات شبه العسكرية ما يزيد عن 85 ألف رجل).

وقال المحلل العسكري الغربي: “ميزان القوة غير واضح. كان يُفترَض دائماً أنَّ قوات الدعم السريع تقاتل ضد قوة أشد منها، بالنظر إلى ميزة الجيش من حيث أعداد القوات و100 عام من الطابع المؤسسي. لكنه واجه صعوبات”. وتضم قوات الدعم السريع محاربين قدامى من الصراعات في مالي وليبيا واليمن، ناهيك عن الحرب في دارفور.

وفي مواجهة ذلك، فإنَّ قدرة قوات المشاة في الجيش منخفضة، كما قال المحلل الغربي، وقد بدت أنها تقاتل خارج نطاق قدراتها في معارك الشوارع في الخرطوم وأم درمان. وفي دارفور، لم تتمكن القوات المسلحة السودانية إلا من الحفاظ على مواقع دفاعية، بينما تتطلع إلى الاستعانة بمصادر خارجية في معظم اشتباكاتها مع الجماعات المتمردة.

وقال هدسون: “أعتقد أنَّ من سيصنع الفرق سيكون طرفاً خارجياً. وما علمته هو أنَّ الإماراتيين قد استثمروا بالكامل في انتصار قوات الدعم السريع”.

وفي الوقت الحالي، لا يبدو أنَّ هناك نهاية تلوح في الأفق، مع دخول حرب السودان إلى أحدث مراحلها وأكثرها دموية.

Tags: اشتباكات السودانترجماتanalysisno edit neededعبد الفتاح البرهانالجيش السودانيaggregationحميدتيقوات الدعم السريع
عربي بوست — ArabicPost.net

انتيغرال ميديا ستراتيجيز ليميتد أو الجهات المرخصة لها (وخاصة عربي بوست) 2020©

تصفح الموقع

  • #775 (بدون عنوان)
  • Arabicpost.net — عربي بوست
  • Home 2
  • Home 3
  • Home 4
  • Home 5
  • Home 6
  • Web Stories test
  • أحدث موبايلات 2024 
  • أغاني رمضان
  • أفلام 2024
  • أندرويد
  • الاحتباس الحراري
  • السياحة في تركيا 
  • القهوة
  • المتلازمات
  • المسلسلات التركية
  • الهجرة إلى
  • انتخابات القرن
  • تواصل معنا
  • جوازات السفر العربية 
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة الخصوصية لـ “عربي بوست”
  • سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط
  • شروط وأحكام الموقع
  • عرب الكوشير
  • عرب المسخار
  • عربي بوست – الرئيسية
  • عربي بوست واتساب
  • قائمتنا البريدية – عربي بوست
  • ماذا تريد أن تفعل؟
  • محمد صلاح
  • مسلسلات رمضان 2024
  • نتائج الانتخابات التركية.. لحظة بلحظة
  • وصفات رمضان

تابعنا

No Result
View All Result
  • #775 (بدون عنوان)
  • Arabicpost.net — عربي بوست
  • Home 2
  • Home 3
  • Home 4
  • Home 5
  • Home 6
  • Web Stories test
  • أحدث موبايلات 2024 
  • أغاني رمضان
  • أفلام 2024
  • أندرويد
  • الاحتباس الحراري
  • السياحة في تركيا 
  • القهوة
  • المتلازمات
  • المسلسلات التركية
  • الهجرة إلى
  • انتخابات القرن
  • تواصل معنا
  • جوازات السفر العربية 
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة الخصوصية لـ “عربي بوست”
  • سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط
  • شروط وأحكام الموقع
  • عرب الكوشير
  • عرب المسخار
  • عربي بوست – الرئيسية
  • عربي بوست واتساب
  • قائمتنا البريدية – عربي بوست
  • ماذا تريد أن تفعل؟
  • محمد صلاح
  • مسلسلات رمضان 2024
  • نتائج الانتخابات التركية.. لحظة بلحظة
  • وصفات رمضان

انتيغرال ميديا ستراتيجيز ليميتد أو الجهات المرخصة لها (وخاصة عربي بوست) 2020©