رقصة الـ “هاكا” العنيفة لإرهاب العدو.. كيف وصلت إلى الملاعب؟

لكل شعب رقصة خاصة من الفلكلور الشعبي لها، أما رقصة الهاكا فهي جزء من الفلكلور النيوزيلاندي.. إلا أن بدايتها لا تعود إلى الاحتفالات الشعبية وإنما للحروب، حيث يتم خلالها طلاء وجوه وأجساد المقاتلين باللون الأحمر ويمسكون في أيديهم بحراب طويلة ثم يأخذوا في الرقص استعراضا لقوتهم وشجاعتهم على أرض المعركة بهدف إلقاء الرعب في قلوب الخصوم.

عربي بوست
تم النشر: 2016/08/26 الساعة 02:53 بتوقيت غرينتش
تم التحديث: 2016/08/26 الساعة 02:53 بتوقيت غرينتش

لكل شعبٍ رقصته الخاصة من الفلكلور، أما رقصة الـ "هاكا" فهي جزء من الفلكلور النيوزيلاندي.

بدايتها لا تعود إلى الاحتفالات الشعبية وإنما للحروب، حيث يتم خلالها طلاء وجوه وأجساد المقاتلين باللون الأحمر، ويمسكون بأيديهم حراباً طويلةً، ثم يأخذون في الرقص استعراضاً لقوتهم وشجاعتهم على أرض المعركة بهدف إلقاء الرعب في قلوب الخصوم.

في هذا الفيديو معلومات شاملة عن رقصة عنيفة باتت جزءاً من تاريخ الشعب النيوزيلاندي وتراثه.