أخيراً يمكن لجون إف كينيدي “إلقاء” خطابه في ساحة Dallas Trade Mart، بعد ما يزيد على 50 عاماً من اغتياله.
ماذا أراد أن يقول
وأمكن الحفاظ على نص الخطاب الذي لم يلقه إذْ يقول في جزء منه: “في عالم من المشاكل المعقدة والمستمرة، وفي عالم يعج بمشاعر الإحباط والضيق، يجب أن تسترشد الزعامة الأميركية بأضواء التعلم والعقل، وإلا سيحظى هؤلاء الذين يخلطون المجاز بالواقع والمعقول بالممكن، سيحظون بالشعبية بحلولهم السريعة والبسيطة لكل مشكلة عالمية.
سيكون هناك دوماً أصوات منشقة تُسمع في البلاد، معبرة عن معارضتها دون أن تقدم بديلاً، متصيدةً الأخطاء ومنكرة الجميل، ناشرةً الكآبة في كل مكان وساعيةً إلى النفوذ دون المسؤولية. هذه الأصوات محتمة.
لا يمكن أن نتوقع أن كل شخص (وسأستخدم هنا عبارة تعود إلى عِقْد من الزمن) “سيتحدث بجدية إلى الشعب الأميركي”. لكن بوسعنا أن نأمل أن أشخاصاً أقل سيستمعون إلى الهراء. كما أن الفكرة القائلة بأن الأمة متجهة نحو هزيمة من خلال العجز، أو أن القوة لا تعدو سوى شعارات، هذه الفكرة ليست سوى محض هراء”.
JFK video: hear Kennedy’s ‘lost’ Dallas speech in his own voice https://t.co/HAHvRwGexg pic.twitter.com/NFqGZn4rBv
— The Times of London (@thetimes) March 16, 2018
الفضل يعود لفريق عمل The Times
بفضل التكنولوجيا، سُمِع كينيدي وهو ينطق كلمات شهيرة كان من المفترض أن يلقيها في حفل غداء في ذاك اليوم المصيري في نوفمبر/تشرين الثاني عام 1963.
وقالت صحيفة The Times اللندنية أنها شكلت فريقاً مع شركة تكنولوجيا الصوتيات البريطانية CereProc and Rothco، إحدى الوكالات الإبداعية الأيرلندية، لإنشاء قاعدة بيانات استُخدمت فيما بعد لخلق الخطاب بصوت الرئيس الراحل.
تمكن المهندسون من إعادة خلق صوت كينيدي وذلك بتحليل تسجيلات ما يزيد على 800 من خطاباته السابقة فضلاً عن لقاءاته الإذاعية.
وكان الخطاب الذي جرى تخليقه رقمياً جزءاً من مشروع The Times “جون إف كينيدي: يعود من الصمت JFK: Unsilenced”.
كان كينيدي مسافراً في موكب إلى جانب السيدة الأولى جاكي كينيدي، وحاكم ولاية تكساس، جون كونالي، وقرينته نيلي عندما سُمِع دوي إطلاق نار في حديقة Dealey Plaza وهم في طريقهم إلى Dallas Trade Mart.
كان من المفترض بحسب صحيفة The Daily Mail أن يُلقي الرئيس خطاباً في حفل الغداء، لكنه لم يتمكن من الوصول إلى وجهته أبداً. وأُعلن عن وفاته عن عمر يناهز 46 عاماً في 22 نوفمبر/تشرين الثاني عام 1963.