تصدّر الأمريكي دان مالوري، صاحب كتاب “المرأة في النافذة”، أكثر الكتب مبيعاً المشهد الإعلامي الساعات الماضية بعد أن اعترف بأنه كذب بخصوص إصابته بسرطان الدماغ.
مالوري صدم محبيه ومتابعيه “الذين حزنوا لمرضه” من جديد عندما قال بأنه ادعى الإصابة بالسرطان لإخفاء معاناته من مرض ثنائي الاضطراب ثنائي القطب، وهو نوع الهوس والاكتئاب، الذي يجعل مزاج المريض به يتقلب تقلباً حاداً.
وخرج الكاتب ليوضح ما جاء في تقرير مجلة “نيويوركر” الأمريكية بأن لديه تاريخاً في الكذب حول حياته الشخصية.
وقال مالوري، الذي يكتب باسم مستعار هو “إيه جي فين” بعد اتهامه بأن لديه تاريخاً في الكذب حول حياته الشخصية، إنه “لم يستخدم (الأكاذيب) أبداً كوسيلة للفوز بتعاطف أي شخص آخر”. وأضاف أنه كان مرعوباً بشدة مما قد يفكر فيه الناس تجاهه إذا علموا حالته ومشاكل صحته النفسية، وسيعتقدون أنه كان “مختلاً عقلياً” أو أنهم لن يصدقوه.
حسب المجلة زعم الكاتب في حديثه مع زملائه وأصدقائه أن والدته وشقيقه توفيا من قبل بسبب السرطان أيضا، بحسب المجلة.
ورغم أن والدة مالوري كانت مصابة بالسرطان بينما كان مراهقاً، فإنها مازالت على قيد الحياة، كما لم يمت شقيقه.
يقول مالوري بعد الكشف عن مزاعمه: “أمي عانت بشدة من سرطان الثدي منذ أن كنت مراهقاً، وكانت تجربة ساهمت في تكوين فترة مراهقتي، وكانت مرادفاً للألم والرعب. كنت أخجل بشدة من معاناتي النفسية، كانت أكثر شيء مرعب، سر حساس في حياتي”.
وكان مالوري محرراً للكتب قبل أن يكتب روايته الأولى “المرأة في النافذة”، المنشورة في يناير/كانون الثاني 2018. وكانت الأفضل مبيعاً، بحسب قائمة صحيفة نيويورك تايمز.
وادعى مالوري أنه حاصل على درجة الدكتوراه من جامعة أكسفورد، وفقاً لما ذكرته مجلة نيويوركر، فإن الجامعة أكدت أنه أكمل درجة الماجستير فقط.