أحدث الموضوعات

"أمّي" لموريتي.. استمراريّة مستحقّة للسينمائيين الإيطاليين

قبل كتابة هذه الأسطر بساعات، وأثناء تجوالي بين المكتبات والمتاجر، توجّهت إلى قسم الأفلام في أحدها لأرى ما يعرضونه كاقتراحات هدايا بمناسبة عيد الميلاد، أو الكريسماس، فكان من بين ما وجدت علبة تحوي فيلمين إيطاليين هما «الحياة الجميلة» (لا دولتشي فيتا، 1960) لفيديريكو فيليني و «الجمال العظيم» (2013) لباولو سورنتينو. معاً في علبة واحدة مُقترحة كهديّة تحوي أحد أهم الأفلام الكلاسيكية في إيطاليا والعالم، وفيلماً رائعاً حديثاً، إيطالياً كذلك.

أحمق عند العرب وحكيم عند الأتراك.. قصة شخصية جحا في الثقافات المختلفة

نصر الدين خوجا أو هوجا (بالعربية يسمونه جُحا) ويبدو في الثقافة العربية شخصية فكاهية كوميدية ساخرة تُنسب لأشخاص عديدين بينهم رجل عربي عاش في العصر الأموي لكنه على الغالب يعود للشيخ نصر الدين خوجا الرومي الذي عاش في قونية (مدينة مولانا جلال الدين الرومي) معاصراً الحكم المغولي للأناضول وتكثر لذلك طرائفه ومواقفه مع تيمور لنك ومنها أنه دخل يوماً هو وتيمورلنك إلى الحمام فسأله تيمورلنك: لو كنتُ عبداً فكم كنت أساوي؟ فقال له: خمسين درهماً. فصاح تيمورلنك بوجهه: ياقليل الإنصاف إن الفوطة التي بوسطي تساوي هذه القيمة. فأجابه جحا: وأنا حسبت سعر الفوطة أيضاً.

رجل عائلة من الطراز الأول

في نهاية قراءتي لتاريخ توماس جيفرسون، أدركت أنه حان الوقت ليتساءل كل واحد منا عن طبيعة الموروث الذي يريد تركه في هذه الحياة، فقد نجح توماس جيفرسون في تحقيق الحرية والديمقراطية في أميركا، وبإبقائها متحدة، لذكائه وحلمه وحسن حكمه، فكان أن انتعشت وقادت العالم، وأضحى منزله في مونتيسلو من أبرز المناطق السياحية في ولاية فيرجينيا، فقد نجح في بناء "قِبلة الديمقراطية"، كما أحبت فان برودي أن تصفه في نهاية كتابها!

لستُ عاشقة لـ"النوستالجيا"

تقوم إحداهما بتشغيل أغنية لمحمد عبد الوهّاب، فتُدرك في الحين أنها أفِلت في عوالم أخرى وحدها هي من تَترف بها، تَطرب للموسيقى الفاصلة بين الكلمات جوارحُها كلّها، تتدخّل الأخرى لتكدّر اللحظة الباذخة فتنبس، كدأبها، بنفس الجملة عن كلّ أغنية عتيقة طويلة: رجاء.. ألا تتوفّرين على نسخة مختصرة؟ فتفتحان نفس الحديث العقيم الذي لا يؤدّي إلا إلى تعصّب كلتيهما لرأيها أزيد ممّا سبق.

مروان باشي وعبد الرحمن منيف.. لوعة الغياب وأدب الصداقة

للقلب صاحب، وللعقل صاحب، وللإنسان صاحب، والإنسان للإنسان رفيق له ورفيق به، وهذا ما قرأته في مراسلاتهما.

قصة كتب الإلحاد والإنجيل في مقهى "الراوي" بالرياض.. كيف تمت مصادرة إصدارات بناء على شكاوى من زوار لم يقرأوها؟!

روى مصدر في وزارة الإعلام السعودية ما اعتبره خلفيات مصادرة الكتب من مقهى ثقافي بالرياض، فيما تحدث المسؤول عن مقهى "الراوي" باستفاضة لأول مرة عن…

لوحاته غير منطقية لكنها ساحرة.. "إيشر" فنان المستحيلات البصرية

للوهلة الأولى ستنظر إلى تلك اللوحة بشيء من عدم الاكتراث، فلا الألوان زاهية، ولا فكرة مُحددة من ورائها، ولكن حين تُعيد النظر إليها بتمعّن، ستشعر أن هناك شيئا غير طبيعي، لكنك لن تلحظه بسهولة، ستحتاج إلى مزيد من التدقيق، لتدرك أن أسلوب بناء القناة التي تنقل الماء إلى أعلى، غير منطقي.. إذًا فأهلًا وسهلًا بك في عالم

هل كان الرئيس الأميركي ابراهام لينكولن مسلماً؟ حقيقة ديانة سيد البيت الأبيض

في وقتٍ مُبكِّر من حياته السياسية، واجهت لينكولن عام 1846 الكثير من الشائعات عن قيامه بالسخرية من المسيحية وممارسة الشعائر الدينية، وكان يروِّج لها خصمُه في الانتخابات الواعظ الديني بيتر كارترايت. ولذلك، كان على لينكولن تهدئة الأجواء المشتعلة، ولكنَّه في الوقت نفسه لم يوضِّح اتجاهه الديني، حيث قال: "صحيح أنني لست عضواً في أي كنيسة مسيحية، ولكنني لم أنكر أي حقيقة من الكتاب المقدس، ولم أتعمَّد الحديث بشكلٍ غير محترم عن الدين بشكلٍ عام، أو عن أي طائفة من طوائف المسيحيين بشكل خاص".

قد يحصل المرشح على أكثر عدد من الأصوات ويخسر.. كيف فاز رؤساء أميركيون لم يحصلوا على الأغلبية؟

يُعتبر نظام انتخابات الرئاسة الأميركي من أعقد وأقدم الأنظمة في العالم، فيما يعتبره البعض من أفضل النظم الديمقراطية؛ إذ كانت الولايات المتحدة من الجمهوريات الأولى في العالم. نظام الانتخابات الأميركي معقّد بشكلٍ يضمن عدم تزوير نتائج الانتخابات، لكن على الجانب الآخر هناك انتقادات ومشكلات يواجهها هذا النظام؛ وأبرزها –وقد تحقق بالفعل– ألا يحصل الرئيس على أغلب الأصوات فعلياً، فكيف يحدث هذا الاحتمال؟!
آراء