الأوسكار ينتظر The Big Short بأربعة أبطال من العيار الثقيل

جمع فيلم The Big Short أسماء كبيرة في هوليوود في عمل غلب عليه طابع الكوميديا السوداء، هم براد بيت وكريستيان بيل ورايان غوزلنغ والممثل الكوميدي ستيف كاريل، والذي اختير من قبل مهرجان دبي السينمائي الـ12 لتختتم به فعالياته في 16 ديسمبر/كانون الأول، وهو من أوفر الأفلام حظاً لنيل الأوسكار لعام 2016.

الفيلم يحكي قصة حقيقية مأخوذة عن رواية ناجحة للكاتب مايكل لويس يحمل اسمها الفيلم، وترصد الجانب المظلم من واقع الأزمة المالية العالمية التي وقعت عام 2008، عبر حياة 4 أشخاص رأوا ما تجاهله الإعلام والبنوك والحكومات، في ما يتعلق بالفساد وكشوف التداول المزورة في المؤسسات المالية.

استثمر هؤلاء الأربعة بجرأة في عالم البورصة الذي قادهم إلى دهاليز التعامل المالي، وسطوة رجال المال والأعمال الذين تاجروا بأموال المودعين، فلا ثقة بكلام أحد أو وعوده، بينما يدّعي الجميع أن كافة الأمور تحت السيطرة.

والفيلم الذي ترشح لنيل 4 جوائز “غولدن غلوب” لأفضل فيلم كوميدي، وأفضل ممثل لكريستيان بيل وستيف كاريل، وأفضل نص، استحق – حسب The Daily Star – كل هذا الإطراء لعدة أسباب منها رصده لجذور مشكلة مالية مرّ بها العالم ولم يفهمها كثيرون.

ليصل المشاهد إلى السؤال المركزي الأكثر إلحاحاً: “ما الدافع الذي جعل سوق الأوراق المالية Wall Street التي يتم التداول من خلالها تقوم بكل هذه التجاوزات.. هل هو الغباء أم الإجرام؟

لتأتي الإجابة على لسان فينيت – يقوم بدوره رايان غوزلنغ – وهي: “أجبني عن الفرق بين الغباء وبين ما هو قانوني، وسأسلمك شقيق زوجتي لتعتقله”.

وأخيراً أوضح النقاد أن واحدة من أقوى نقاط الفيلم عدم لجوئه للحكم على أخلاقيات الناس، فامتلاك منزل وسيارة فاخرة وحساب مليء بالمال في أحد البنوك هو الحلم الأميركي في النهاية.

أما موقع Money فناقش الفيلم من وجهة نظرية مالية بحتة، قد تستفيد منها كمشاهد إذا ما أردت بعض الإيضاحات في عالم المال.

فهم الأزمة

بحلول عام 2000 منحت البنوك مليارات الدولارات لموظفين بدخول محدودة، أو حتى دون دخول معروفة المصدر، قروضاً لا غطاء لها، فأصبح هناك قصور في دفع الأقساط حتى تهاوى سوق العقارات.

ما معني Short

باختصار هو “القصور” في تداول الأسهم، حيث ينتظر المستثمرون هبوط أسعار أسهم شركة ما ليشتروا منها على أمل أن ترتفع قيمتها فيبيعونها ويجنوا الأرباح، لكن الحقيقة أنهم عندما كانوا يشترون الأسهم لم يكونوا يملكون ثمنها، بل يشترونها بضمانات عقارات أو أملاك لا غطاء لها ولا يسددون أقساطها.
سبب الأزمة الحقيقي هو التحايل وتقديم البنوك بيانات زائفة حول أرباحها.

سيعرض الفيلم في دور السينما بدبي والعالم العربي في 31 ديسمبر/كانون الأول.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top