سبب نجاح حليم واعتزال المهدية.. ما الذي فعله الميكروفون بعمالقة الطرب؟

بعد صعود نجم أم كلثوم، قررت منيرة المهدية العودة إلى المسرح عام 1948 وقدمت حفلاً غنائياً بعد اعتزالها للحياة الفنية لمدة 20 عاماً، ولكنها لم تلقَ القبول الذي تنتظره بعد أن شهدت الساحة الفنية الغنائية تغيرات لم تستطع منيرة المهدية مجاراتها، فما كان منها إلا أن اعتزلت الفن وتفرغت لهوايتها في تربية الحيوانات الأليفة.

عربي بوست
تم النشر: 2016/11/20 الساعة 01:32 بتوقيت غرينتش
تم التحديث: 2016/11/20 الساعة 01:32 بتوقيت غرينتش

نشرت صحيفة روزاليوسف، في عددها رقم 1421 لسنة 1957:42، رسماً كاريكاتيرياً لثلاثة من أهم الفنانين في مصر والوطن العربي بعنوان "أهل الفن في الانتخابات"، حيث تظهر صورة لأم كلثوم كُتب عليها "أنا مستنيه السنباطي"، في لمحة طريفة عن مدى صلة وقوة الترابط بين أم كلثوم ورياض السنباطي الذي قدّم لها ألحاناً مميزة قاربت المائة لحن. وصورة كاريكاتيرية أخرى للموسيقار محمد عبد الوهاب وهو ذاهب للإدلاء بصوته الانتخابي، حاملاً في يده آلة العود التي لم تكن تفارقه، تاركاً خلفه عدداً من الموسيقيين "عبد الوهاب: أنا رايح أدّي صوتي". أما الصورة الأخيرة، فكانت للعندليب الأسمر عبد الحليم حافظ وكان التعليق عليها "أنا ماديش صوتي إلا في الميكروفون!" في لفتة إلى اعتماد حليم في غنائه على الميكروفون وارتباطه الوثيق به في أعماله الفنية كافة.

ملحوظة:

التدوينات المنشورة في مدونات هافينغتون بوست لا تعبر عن وجهة نظر فريق تحرير الموقع.

علامات:
تحميل المزيد