بعد طعنِه في سلامتها النفسية.. أنجلينا جولي تجتمع بأبيها مرة أخرى عقب قطيعة تجاوزت 6 سنوات

أظهرت صورٌ أنجلينا جولي برفقة والدها، وهما يصحبان أبناء أنجلينا الأربعة، إلى مطعم السوشي لتناول العشاء.

وكان براد بيت يعمل وراء الكواليس لجمع شمل أنجلينا جولي ووالدها جون فويت، بعد أن كانت واحدة من الخلافات العائلية الأكثر مرارة في تاريخ هوليوود، بحسب صحيفة Daily Mail البريطانية.

كانت أنجلينا ابنة الـ41 عاماً، ترتدي اللون الأسود، في هذه المرة كانت تنورة سوداء طويلة متمايلة ذات رقبة واسعة من الأعلى.

ونادراً ما يرى الناس والد أنجلينا البالغ من العمر 78 عاماً يتجول مع أحفاده الصغار، بعد أن كان في قطيعة مع ابنته أنجلينا دامت ست سنوات ونصف السنة.

لا يزال النجم مشهوراً بمظهره في فيلم “راعي البقر منتصف الليل”، الذي صدر عام 1969، ثم انفصل عن زوجته مارشلين برتراند عندما كانت ابنتهما رضيعةً، مع حادثَتَي طلاق وقعتا وأنجلينا في الرابعة من عمرها.

انفصلا مبكراً


كان جون وأنجلينا منفصلَين خلال طفولتها فحسب، ولكن في عملها في وقت مبكر في مجال التلفزيون والسينما لم تزل تستخدم اسمها الكامل: أنجلينا جولي فويت.

ولعلها لم تكن تريد أن يَنظر الناسُ إليها على أنها تتداول شهرة والدها، وقالت إنها أسقطت اسم فويت اكتفاءً باسمها الأوسط في الوقت الذي أدت فيه دور لارا كروفت، وهي النسخة النسائية من إنديانا جونز.

ومن غير المعروف السبب الذي جعلها تُسقِط اسم والدها فويت، الذي لعب دور اللورد كروفت في الفيلم.

وبحلول شهر يوليو/تموز 2002، تقدمت بطلب لتغيير اسمها في غير التمثيل تغييراً قانونياً إلى أنجلينا جولي، وإسقاط فويت.

وفي الشهر التالي، أجرى فويت مقابلة مع تلفزيون الولايات المتحدة ادعى فيها أن ابنته التي تبنت لتوها صبياً كمبودياً يُدعَى مادوكس، واجهت “مشاكل نفسية خطيرة”.

وقال آسفاً: “أنا مكسور القلب؛ لأنني كنت أحاول الوصول إلى ابنتي وأن أقدم لها يدَ العون، لكني فشِلت، لذا أنا آسف. صحيح أنني لم أتقدم بخطوة إلى الأمام ولم أتصدى لتلك المشاكل النفسية الخطيرة التي تحدثَت عنها بصراحة للصحافة على مر السنين، ولكن حسبي أني حاولت وراء الكواليس وجربتُ كل شيء”.


تعليقه كان مدمراً


ردَّت أنجلينا على ذلك بقطع علاقتها مع والدها، وتقول، بعاطفة الأم الجديدة عليها، إنها لم تكن ترى أن الارتباط به أمر صحي على النفس.

وفي مقابلة أجريت بعد عام واحد، قالت إن تعليقات فويت كانت مدمرة؛ لأنها قد تؤثر على علاقتها مع ابنها مادوكس. ووفق تعبيرها “كان يمكن أن يقرروا أنه على حق، وأنها مجنونة فعلاً؛ فيقرروا إبعاد هذا الطفل من حضانتها، وهذا أمر لا يغتفر”.

وأضافت حينها: “أنا لا أتكلم مع والدي. ولا أعتقد أن العائلة قد تتشارك الدمَ نفسَه. لأن ابني هو ابنٌ بالتبني، وأن العائلات أمرٌ يمكن اكتسابه”.

حاول فويت مراراً استعادة العلاقات مع ابنته، لاسيما بعد وفاة والدتها بالسرطان في عام 2007.

دور براد بت



وأخيراً، بمباركة براد بِت، يُقال إنها قد استجابت في عام 2009. ولمفاجأة الكثيرين، التُقطت بعض الصور لجون وأنجلينا لأول مرة معاً في عام 2010، عندما زارها في البندقية في إيطاليا، في تصوير فيلم “السائح”.

وقال صديق للممثلة لصحيفة Daily Mail في ذلك الوقت: “إن أنجلينا هي مَن بادرتْ بالاتصال أولاً. وكان دورُ براد داعماً فحسب، لكنه كان عاملاً رئيسياً في التواصل”.

وفي أعقاب الأخبار التي قدمتها أنجلينا عن طلاقها من براد في أواخر العام الماضي، أفصح جون عن دعمها.

وقال: “أنجلينا بخير، ومتماسكة”، وأضاف جون أنه ينوي قضاء موسم الأعياد مع أحفاده.

الآن، بينما تبدأ أنجلينا حياتها الجديدة وهي مطلقة، يبدو أنها قد أقامت علاقة وثيقة مع والدها الذي كانت تزدريه ذات يوم.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top