سبَّب خبرُ وفاة الفنان والمذيع المصري الشاب عمرو سمير في إسبانيا -حيث كان يقضي إجازته- صدمة كبيرة لأسرته وأصدقائه، خاصةً والدته المذيعة في التلفزيون المصري بفترة الثمانينات والتسعينات، ماجدة عاصم.
فكانت صدمتها في اكتشاف أن يوم وفاته جاء بعد يومين من عيد ميلاده، الذي يوافق 3 يوليو/حزيران من العام 1984، كما أن اكتشافها آخر رسائله لها التي كتبها على صفحته على فيسبوك سبَّب لها صدمة أخرى.