هز مقتل الصحافية حلا بركات، ووالدتها المعارضة السورية، عروبة بركات، أوساط النشطاء السياسيين والصحافيين، وقد وصلت أصداء الحديث إلى الوسط الفني.
وكتب الفنان السوري، مكسيم خليل، منشوراً على فيسبوك، عبر فيه عن صدمته إزاء الحادث الأليم.
وقال الفنان خليل، “منذ أمس لا أجد كلاماً أعبر به، ماذا يعني أن تذبح بنت وأمها في بيتهما”.
ووجه خليل عدة شتائم لمرتكب الحادثة، إلا أنه لم يصرح من يقصد، في حين أن العديد من المحيطين بحلا قد اتهموا النظام السوري بارتكاب جريمة القتل.
وكان مكسيم خليل قد أعلن سابقاً تأييده للثورة السورية، مما اضطره لمغادرة سوريا عقب مضايقات من قبل الأمن وبعض المواليين للنظام السوري.
عثرت الشرطة التركية، الجمعة 22 سبتمبر/أيلول 2017، على جثتي المعارِضة السورية عروبة بركات (60 عاماً) وابنتها الصحفية حلا بركات (22 عاماً)، في منزلهما الواقع بحي أسكودار في الشطر الآسيوي لمدينة إسطنبول.
وبحسب ما أوردته صحيفة “حرييت” التركية، فإن التحقيق الأولي للشرطة أظهر أن جريمة القتل قد تمت قبل 3 أو 4 أيام، حيث استخدم القاتل مساحيق الغسيل لإخفاء رائحة جثتيهما بعد أن قطع -وبحسب أحد جيران العائلة- رقبتيهما.
ولفت ناشطون إلى أن عروبة بركات هي عضو سابق في “المجلس الوطني السوري”، مشيرين إلى أنها كانت من أبرز الشخصيات المعارضة التي تشارك في مظاهرات ضد نظام الأسد داخل مدينة إسطنبول.
في حين أن ابنتها حلا بركات تعمل صحفية بإحدى وسائل الإعلام المعارضة لنظام الأسد وتمارس عملها في مدينة إسطنبول.
وتِلْكَ ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها معارضون سوريون للاغتيال، حيث سبق أن اغتيل عدد من النشطاء والصحفيين المعارضين، أبرزهم ناجي الجرف وزاهر الشرقاط في مدينة غازي عنتاب الحدودية العام الماضي.