في الوقت الذي أعلنت فيه الممثلة المصرية دينا الشربيني، أن علاقتها بالفنان عمرو دياب هي تصوير عمل فني مشترك، قال السيناريست ومنتج الفيلم، محمد حفظي، إن الهضبة لم يقرر بعد إذا كان سيشارك في الفيلم أم لا.
وفي حوار مع مجلة “لها”، كانت الشربيني قد قالت، “ما زلنا نحضِّر لهذا الفيلم، وأعقد حالياً عدداً من الجلسات مع فريق عمله، للوقوف على كل التفاصيل الخاصة بالشخصية، وأجسد من خلال العمل دوراً جديداً ومختلفاً”.
فيما قال السيناريست المصري، في تصريح لصحيفة “التحرير” المصرية، إنه لا يعلم إذا كان الفنان سيقدم الفيلم السينمائي أم قد غيّر خطته له، موضحاً أنه انتهى من كتابة سيناريو الفيلم الذي كان من المقرر أن يقوم ببطولته النجم الكبير عمرو دياب منذ فترة طويلة، بعد أن انشغل به لعدة شهور.
وتعزز هذه التصريحات المتناقضة احتمال ارتباط دينا الشربيني وعمرو دياب في علاقة عاطفية، بحسب موقع “هي”، بعد أن اتضح أن مخرج الفيلم هادي الباجوري والمنتج تامر مرسي لم يعقدا جلسات مع الممثلين استعداداً لتصوير الفيلم.
ويشار إلى أن الحديث تكرر عن تصوير فيلم “الشهرة” الذي يحكي عن قصة نجاح عمرو دياب منذ البداية، وذلك لسنوات، إلا أن الفيلم لم يصور إلى حد الآن.
وكان المخرج المصري سامي العدل، قد أكد في لقاء سابق مع وفاء الكيلاني، أن عمرو دياب لا يمكنه أن يعود إلى التمثيل، موضحاً أنه كان سيمثل معه فيلماً سنة 1998، وأكد أنه لن يعود إلى التمثيل أبداً.
مؤكداً أن الفيلم الذي كان قد كتب قصته هو من إخراج هادي الباجوري.
وذكر «حفظي»، في تصريحات خاصة لـ«التحرير»، أن العمل من إنتاج شركة «سينرجي» لصاحبها تامر مرسي، لكنه أوضح: “لا أملك معلومة محددة حول ما إذا كان عمرو سيقوم بتقديم هذا الفيلم أم سيغير خطته ويقدم سيناريو آخر، وهذا يرجع لأنه متردد كثيراً بشأن العمل الذي يعود به للسينما، وأنا متفهم لذلك لأنه يحسب خطواته جداً رغبةً منه في الحفاظ على نجاحه”.
وذكر أنه لم يستقر على عنوان للفيلم حتى الآن، نافياً أن تكون قصة العمل معتمدة على مشوار صعود شخص مشهور أو قصة حياة مطرب، إنما قصة تخالف التوقعات وبها أجواء رومانسية، وتتضمن مجموعة أغنيات.
يذكر أن آخر عمل سينمائي لعمرو دياب كان فيلم «ضحك ولعب وجد» الذي شاركته بطولته يسرا، تأليف وإخراج طارق التلمساني، وتم عرضه عام 1993.