اختلفت آراء السوريين حول تشجيع فريق بلادهم أثناء خوضه المباريات المؤهلة لكأس العالم روسيا 2018، فمنهم من رأى أن التشجيع واجب ولا علاقة له بالأوضاع السياسية والحرب الدائرة في البلاد، وآخرون قاطعوا متابعة المباريات معارضة لنظام بشار الأسد.
الخلاف كالعادة طال مشاهير الفن السوري، خاصة عقب انتهاء مباراة فريقهم مع أستراليا بنتيجة 2- 1 لصالح الفريق الأسترالي.
فالمؤيدون لبشار الأسد شجعوا الفريق السوري ونشروا عبر صفحاتهم تعليقات التأييد وتمني الفوز للفريق، إضافة إلى عبارات الثناء ومدح لاعبي المنتخب رغم الهزيمة من الفريق الأسترالي.
إذ عبر الفنان قصي خولي ورغم الخسارة عن فخره وسعادته بلاعبي الفريق السوري.
وكذلك الممثلة ديمة قندلفت التي قالت عبر حسابها على تويتر:
خسروا مباراة… و كسبوا كل من يمتلك قلباً سورياً و شرفاً عربياً. #سوريا #المنتخب_السوري #ديمة_قندلفت
— Dima Kandalaft (@dima_kandalaft) October 10, 2017
الفنانة ميسون أبو أسعد نشرت فيديو لها وهي تشكر الفريق السوري عقب مباراته مع أستراليا على المجهود الذي بذلوه رغم سني الحرب في البلاد.
على الجانب الآخر ظل مشاهير سوريا المعارضون للنظام رافضين لتشجيع الفريق، وأطلقوا على الفريق "فريق البراميل" نسبة إلى البراميل المتفجرة التي تلقيها طائرات النظام على المعارضين.
الفنانة مي سكاف عبرت عن سعادتها لخسارة الفريق عبر صفحتها على فيسبوك.
فيما أعلن الصحفي محمد منصور عن فرحته لخسارة الفريق، موضحاً أن مدير المنتخب أعلن عن تأييده لبشار الأسد وذلك قبل بدء المباراة النهائية.
وقالت الصحفية المعارضة نور حداد:
الإيجابية الوحيدة لخسارة المنتخب السوري هي عدم اعتبار فوزه من منجزات الحركة التصحيحية أو بفضل توجيهات القائد الملهم بشار الأسد.
— Noor Haddad (@Haddad_Noor) October 10, 2017
هناك فنانون آخرون معارضون لنظام بشار الأسد ومع ذلك أعلنوا تشجيعهم للمنتخب السوري، مثل الفنان سامر المصري والذي شارك في كليب "خلي الفرحة سورية" الذي صدر قبل بدء المباريات المؤهلة لكأس العالم، وفيه يدعم العديد من الفنانين منتخب بلادهم.