بسمة وهبة تتحدَّث عن بائع الفول للمرة الأولى: صحفية اختلقت الأزمة ولا أخجل من مساعدة أسرتي مادياً

كشفت المذيعة المصرية بسمة وهبة، للمرة الأولى، عن تفاصيل أزمتها مع بائع الفول الذي يقف يومياً تحت شرفة منزلها، والذي تناولت قصته الشبكات الاجتماعية.


وهبة، التي رفضت الحديث حول الأزمة لعدة أسابيع، تحدثت من خلال برنامجها “هنا القاهرة” عن حقيقة المنشور المتداول عبر فيسبوك حولها، وأكدت أن المنشور يحمل كثيراً من الافتراءات ضدها من سيدة تعمل كصحفية وانتهجت ضدها حملة ممنهجة لتشويه سمعتها.

أضافت وهبة من خلال الحلقة أن بداية تعارفها بالسيدة التي تزعم أنها وراء الأزمة، هي محاولات الأخيرة التقرب منها وسعيها لتشويه صورة زوج بسمة وهبة السابق، والذي يحمل الجنسية السعودية، وكثيراً ما سخرت منه.

وأشارت وهبة أن السيدة المذكورة عيرتها بتقديمها مساعدات مالية لوالديها، وذلك بعد زواجها من ثري سعودي قبل سنوات، ومن ثم أوضحت وهبة أنها لا تخجل من مساعدتها لوالديها اللذين ربياها تربية صالحة حتى أصبحت إعلامية شهيرة.

ولم تتمالك وهبة دموعها أثناء حديثها عن أسرتها، وأكدت لن أخجل من بر والدي ولست “قليلة الأصل”، وزواجي من رجل ثري رفع مستواي المادي هذا فضل من الله، وأضافت “ما العيب في ذلك؟”

وأردفت وهبة أن السبب في افتعال مشكلة هو زيارة السيدة المذكورة لها في وقت غير مناسب، حيث طلبت منها الأخيرة عدم طرد بائع الفول الذي يقف دائماً أسفل منزلهما، بحكم أنها إعلامية شهيرة ومتزوجة من رئيس لجنة حقوق الإنسان بالبرلمان المصري، وحينما اعترضت وهبة على هذا الأسلوب هددتها الصحفية بالتشهير.

وتزعم وهبة أن هذه الصحفية بدأت حملتها عبر الشبكات الاجتماعية والصحافة ضدها.

وأوضحت وهبة أن سبب طلبها من بائع الفول نقل مكان عربته، هو تحرشه بالفتيات في الشارع، وأنها أصبحت تخشى الظهور في شرفة بيتها بسببه.


كانت أزمة اشتعلت بين المذيعة المصرية وأحد بائعي الفول الذين يقفون بعربة طعام أمام منزلها، إثر مطالبتها له بمغادرة المكان لأنه يشوه مظهر شارعها على حد قوله.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top