أعلن الفنان المغربي سعد لمجرد، عودته المؤقتة إلى بلده، ورغم أنه لم يوضح متى بالتحديد، وكم سيستمر مكوثه هناك، إلا أن الشائعات تسربت بالطبع.
إذ ذكر موقع “شوف تي في” المغربي أن لمجرد وصل يوم الأربعاء 7 مارس/آذار 2018، إلى المغرب، وأقام بشقته في الدار البيضاء، فيما زاره بعض الأصدقاء المقربين.
وقد سُمح لـ”لمجرد” بالبقاء في المغرب 5 أيام فقط، كما فُرضت عليه شروط عدّة، على رأسها عدم الإدلاء بأي تصريح أو إقامة أي مؤتمر صحفي أو حفل، بحسب الموقع المغربي.
كما عليه أن يسلّم جواز سفره للسلطات الفرنسية فور عودته، وفي حال أخلَّ بأي من هذه الشروط سيتعرض للسجن المؤقت.
وكانت صورة لمجرّد برفقة فتاة، انتشرت على الشبكات الاجتماعية، قيل إنها الصورة الأولى له بعد عودته إلى المغرب، والفتاة هي إحدى قريباته.
من جهته، لم يذكر لمجرد شيئاً عن وصوله إلى المغرب على حساباته على الشبكات الاجتماعية، رغم إعلانه السابق عن عودته إلى المغرب، في حين اكتفى بنشر “بوستر” أغنيته الجديدة “غزالي غزالي” التي سيصدرها الجمعة 9 مارس/آذار 2018.
وفي إعلانه السابق، الإثنين 5 مارس/آذار 2018، قال المغني، المتهم بقضية اغتصاب لم يصدر الحكم الأخير فيها بعدُ، إنه سيعود بشكل مؤقت خلال الأيام القليلة المقبلة.
بينما أرفق منشوره بصورة له مع طفلة صغيرة، مؤكداً أنه سيغتنم فرصة وجوده في المغرب لطرح أغنية جديدة بعنوان “غزالي غزالي”.
يُذكر أن قاضي محكمة باريس أطلق سراح لمجرد يوم 13 أبريل/نيسان 2017، من سجن فلوري بالعاصمة الفرنسية، بشكل مؤقت، على أن يكون تحت الحراسة النظرية ولا يتمكن من مغادرة الأراضي الفرنسية قبل الحكم النهائي.
ومن بين إجراءات الحراسة التي اشترطها قاضي محكمة باريس، التزام لمجرد بوضع أسورة إلكترونية، والتزامه بعدم مغادرة منزله في ساعاتٍ يحددها القاضي، وفي حال خروجه بهذا الوقت تعطي الأسورة إشارة للشرطة.
وكان لمجرد، سُجن 7 أشهر، حيث أُلقي القبض عليه بتاريخ 28 أكتوبر/تشرين الأول 2016، عقب اتهامه بـ”اغتصاب فتاة فرنسية”، بعد أن تمت تبرئته من قضية اغتصاب فتاة أميركية في الولايات المتحدة، تعود لعام 2010.