وجَّهت المطربة الإماراتية أحلام الشامسي رسالةً إلى الجمهور المغربي، رداً منها على دعوات مقاطعة مهرجان “موازين”.
وقالت أحلام في منشورٍ كتبته عبر حسابها على إنستغرام، إن بداخلها غصة وإحساساً بالتعاطف مع مطالبات الجمهور المغربي لها بمقاطعة المهرجان الذي يعقد حالياً بالمغرب، مؤكدةً حقَّهم في التعبير عن رأيهم.
https://www.instagram.com/p/Bkc0ButhB_j/?utm_source=ig_embed
لكنها في الوقت نفسه أكدت أنها ستحضر المهرجان، معلنةً تنازلها بالكامل عن أجرها لصالح جمعيات إنسانية أو مستشفى بالمغرب.
وبرَّرت حضورها المهرجان رغم المقاطعة، بالقول: “لا يمكن أن أرفض أي دعوة تتاح لي فيها فرصة اللقاء مع حبايبي والداعمين الأوائل لي، كما أحترم التزاماتي وأعتبر المهرجان العالمي موازين كمهرجان ثقافي وإنساني، بل ومشجع للسياحة في المغرب، يكفي أنه تحت الرعاية السامية لملك المغرب، الملك محمد السادس رعاه الله”.
وتابعت: “أساهم معكم بالتنازل عن أجري بالكامل في موازين كدعم مني، وتعبيراً عن صدق محبتي لكم، وفقط لقائي بالجمهور المغربي الحبيب هو الأجر الحقيقي الذي سأتقاضاه”.
وقد انطلقت فاعليات النسخة الـ17 من مهرجان “موازين”، الجمعة 22 يونيو/حزيران، بمدينة الرباط بصورة طبيعية رغم حملات المقاطعة. ومن المنتظر أن تحيي أحلام حفلها بالمهرجان، يوم السبت 30 يونيو/حزيران 2018.
ما قصة مقاطعة المهرجان؟
دشَّن مستخدمو الشبكات الاجتماعية حملات لمقاطعة المهرجان قبل أسابيع من بدئه، تحت شعار “خليه يغني وحده”، و”خليه يصفر” (اجعله خاوياً)، حسب صحيفة “اليوم 24” المغربية.
وكان مناصرو المقاطعة قد وجَّهوا خلال هذه الفترة رسائلَ لعدد من الفنانين العرب على حساباتهم الشخصية، يطلبون منهم عدم المشاركة في المهرجان احتراماً للفقراء المغاربة، الذين يحتاجون الميزانية الضخمة التي تصرف سنوياً على المهرجان، حسبما يرون.
https://twitter.com/fatimaalwahsh/status/1009802918852165634
وقبل أيام قليلة من انطلاق الحدث الفني، دعا نشطاء على شبكات التواصل الاجتماعي، إلى الانضمام لحملة تحمل اسم ووسم “شنَّ طنَّ”، حيث حدد المُقاطعون موعداً، مساء يوم الأربعاء 20 يونيو/حزيران، الساعة 8 مساء، من أجل “الطَّنطَنة” عبر الصُّعود إلى أسطح المنازل والمباني، لمدة لا تقل عن 15 دقيقة، والطَّرق بواسطة الملاعق والشَّوكات على الأواني المنزلية.
https://www.facebook.com/ferand223/photos/a.1759802270921546.1073741826.1759795457588894/2148683718700064/?type=3
وتطالب الحملة ببناء المستشفيات وتجهيزها، بدل صرف المليارات على الرقص، وفق تعبير الداعين إليها، بالإضافة إلى تعليم جيد، والعمل على مُحاسبة المفسدين وناهبي الأموال، متسائلين عن الجدوى من المهرجان في وقت يموت فيه الشعب في صمت داخل مستشفيات غير مجهزة، وتفتقد للتجهيزات، ولا تقدم خدمات في المستوى.
لكن هذا لم يؤثر على المهرجان
ورغم دعوات المقاطعة إلا أنها لم تؤثر عليه، حسب محمود المسفر، مدير البرمجة العربية لمهرجان “موازين”، الذي أكد استمرار فاعليات المهرجان حتى 30 يونيو/حزيران.
كما أكد في تصريحاتٍ لوكالة أنباء “سبوتنيك” أن الفعاليات تحظى بحضور كبير مثل الأعوام السابقة، وأن المقاطعة والتأييد ظاهرة صحية ديمقراطية، خاصة أنه لم يحدث أي أثر سلبي ملحوظ حتى الآن.
اقرأ أيضاً..
من جديد اتجهوا للمقاطعة .. هذه المرة “موازين”، ومغاربة لفنانين عالميين: ترقصون على جراحنا