«وشهِد شاهِدٌ من أهلها».. تصريحات صادمة لأحد العاملين في مكتبة الراحل حسن كامي حول بيع قطع أثرية

تناقلت مواقع إلكترونية مصرية، الإثنين 23 ديسمبر/كانون الأول 2018، أخباراً عن اعتراف عامل في مكتبة الراحل حسن كامي ببيع قطع أثرية باهظة الثمن.

جاء ذلك خلال مقابلة تلفزيونية أجراها الإعلامي المصري وائل الإبراشي في برنامجه “كل يوم” الذي يُعرض على شاشة ON E مع أيمن فرحات الذي كان يعمل في المكتبة.

اعتراف عامل في مكتبة الراحل حسن كامي ببيع قطع أثرية

بحسب موقع “في الفن” المصري، قال فرحات إن آخر ما تم بيعه من المكتبة كان ساعة حائط ببندول لتاج الملك فاروق، ووصل سعرها إلى أكثر من 60 ألف جنيه.

وأضاف أن هذه الساعة كانت متواجدة في منزل الممثل المصري الراحل قبل أن يتم عرضها في مكتبة “المستشرق” التي يمتلكها.

كما تحدّث عن بيع 7 لوحات فنية من دون براويز بقيمة 100 ألف جنيه، مؤكداً أن هذا السعر تم الاتفاق عليه بعد خصم قيمة اللوحات بقيمة 10%.

وكشف أن المكتبة كانت تحتوي على 5 نُسخ من موسوعة كتب “وصف مصر”، وتم بيع 3 نسخ منها لرجل أعمال بقيمة 30 ألف جنيه.

ولا تزال النسختان الأخيرتان موجودتين في المكتبة التي تم تشميعها بعد الضجة التي أُثيرت على خلفية وفاة الممثل المصري.

وأضاف أن المكتبة تحتوي على 3 أجزاء من سلسلة “مساجد مصر” التابعة لوزارة الأوقاف المصرية، وكتاب وصفات الوجبات التي تناولها الملك فاروق كان معروضاً بقيمة 25 ألف جنيه مصري، وخرائط تتراوح أسعارها بين 10 آلاف و50 ألف جنيه.

أما عن صحة بيع المكتبة لمحامي الراحل حسن كامي، عمرو رمضان، فصرّح فرحات بأن كامي تلقى عرضاً من رجل أعمال أميركي لشراء المكتبة، وقُدّر سعرها بـ17 مليون دولار أميركي لكنه رفض ذلك.

يُشار إلى أن اللواء ممدوح محمود أعلن في وقت سابق عن تشميع مكتبة الراحل حسن كامي «المستشرق»، التي أثيرت ضجة كبيرة حولها بعد اتهام المحامي الخاص به بسرقة محتوياتها النادرة.

تشميع مكتبة الراحل حسن كامي

قال اللواء ممدوح محمود، وهو زوج شقيقة الفنان كامي، إن «ما قاله عمرو رمضان، محامي الفنان الراحل، بشأن امتلاكه مكتبة المستشرق كله تلفيق، واليوم تم تشميعها؛ نظراً لاحتوائها على العديد من الكتب النادرة»، حسب تصريحاته لبرنامج «رأي عام» المعروض على شاشة Ten.

وتابع: «المكتبة بها كتب وممتلكات قيّمة وليست متوافرة في أي مكان آخر، وبها كتب تصل قيمتها المادية إلى 10 آلاف جنيه، وخرائط يصل سعرها لـ80 ألف جنيه».

وأشار إلى أن حديث المحامي عمرو رمضان عن أن الكتب الموجودة بها عادية غير حقيقي، وأنه يعبر عن وجهة نظره فقط.

وأضاف: «هل من المعقول أن يبيع شخص كل ممتلكاته؟! وهي فيلا بحمام سباحة وطباخ وسائق وعاملة منزل و3 سيارات، ساعته فقط كان سعرها 180 ألف جنيه! وكان يرتدي خاتمين من الذهب، و3 سلاسل، واحدة منها سعرها 200 ألف جنيه!».

ونفى اللواء أن يكون كامي تعرض لأي ضائقة مادية ألزمته بيع ممتلكاته.

تشكيل لجنة لفحص محتويات المكتبة

وكانت الدكتورة إيناس عبدالدايم، وزيرة الثقافة، قد قررت اتخاذ الإجراءات القانونية كافة لحماية مقتنيات مكتبة حسن كامي، التي تضم مخطوطات وكتباً ووثائق نادرة.

وتم تشكيل لجنة برئاسة الدكتور هشام عزمي، رئيس دار الكتب والوثائق القومية، لفحص وجرد محتويات المكتبة كافة، وإعداد تقرير مفصل عنها على الفور، لما تحتويه المكتبة من مقتنيات تراثية.

كما تمت مخاطبة النيابة العامة (نيابة قصر النيل) لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة للحفاظ على المقتنيات الفنية التراثية الموجودة بالمكتبة، وعدم تمكين أي من الورثة أو غيرهم من التصرف فيها إلا بعد انتهاء اللجنة المشكّلة وفقاً للمادة الثالثة من القانون 8 لسنة 2009 وتعديلاته، من فحص وجرد محتويات المكتبة.

وتم أيضاً تكليف الإدارة المركزية للشؤون القانونية بوزارة الثقافة لإنذار كل من الورثة والحائز المكتبة بمنع التصرف في محتوياتها إلا بعد انتهاء أعمال اللجنة.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top