في سلسلة رسائل نصية هاتفية إلى أمها في عام 2013، شبهت الممثلة الأمريكية آمبر هيرد صديقها آنذاك الممثل جوني ديب بأنه مثل شخصية “دكتور جيكيل والسيد هايد”، في تشبيه له بأنه يعاني من انفصام في الشخصية، وقالت إنها صُدمت عندما اكتشفت أن ديب يصبح عنيفاً وعدائياً تحت تأثير المخدرات والكحول.
قُرئت الرسائل أمام المحكمة العليا في لندن، حيث كانت هيرد (34 عاماً) تدلي بشهادتها لصالح ناشري صحيفة (ذا صن) البريطانية التي يقاضيها ديب بتهمة التشهير به بسبب مقال نشرته عام 2018، وصفه بأنه يضرب زوجته.
كان ديب (57 عاماً) قد أدلى بشهادته الأسبوع الماضي ونفى جميع ادعاءات هيرد بالعنف والانتهاكات، وقال إنها اعتدت عليه.
كتبت هيرد في إحدى الرسائل إلى أمها “إنه مجنون يا أمي، عنيف ومخبول. أنا حزينة للغاية أن هذا هو من أحبه”، وكانت تلك الرسالة في أحد أيام شهر مارس عام 2013 عندما كان ديب، حسبما تقول هيرد، في نوبة غضب تحت تأثير الكحول والمخدرات.
في وقت لاحق الخميس 23 يوليو تموز 2020 مثلت شقيقتها الصغرى ويتني إنريكيز أمام المحكمة لتدعم رواية أختها فيما يتعلق بعلاقتها مع ديب، الذي التقت به هيرد أثناء التحضير لفيلم في عام 2011 وتزوجا عام 2015.
كانت إنريكيز تعيش لفترة في منزل مجاور لمنزل ديب وهيرد، وكان يُطلب منها أن تتدخل أحيانا في خلافاتهما. وقالت إنها كانت في فترة ما قريبة من ديب لدرجة أنه كان يناديها “أختي”.
وقالت إنريكيز في بيان مكتوب إنها رأت ديب يعتدي على هيرد خلال شجار بينهما في شقتهما في لوس أنجليس واتهمتها إلينور لوز محامية ديب بأنها لفقت هذه القصة وتفاصيل أخرى لمساعدة شقيقتها.
من المقرر أن تستمع المحكمة غدا الجمعة لتكملة شهادة إنريكيز، بالإضافة لإفادة آخر ثلاثة شهود من أصدقاء هيرد. ومن المنتظر أن تختتم المحاكمة الأسبوع المقبل رغم أنه ليس من المتوقع صدور حكم على الفور.