كيف تحولت العقيقة و”السبوع” إلى “بيبي شاور”؟

اعتادت الأسر العربية الاحتفال بالمولود الجديد في اليوم السابع لولادته، في تقليد مستوحى من “العقيقة”. أما الغربيون، فيقيمون حفل “بيبي شاور Baby Shower” قبل الولادة، والذي يُستضاف عادةً في منزل الأبوين أو في المستشفى.

وعلى مدى قرون طويلة، ظلت العائلات الشرقية تحتفل بالمولود الجديد بإقامة الولائم تحت مسمى “العقيقة” اتباعاً للسنة النبوية، فجرت العادة على تخصيص هذا الحفل للرجال والمقربين من النساء بعيداً عن الاختلاط.

وبالتوازي، تحتم التقاليد على أسرة المولود إقامة احتفال نسائي في منزل أهل الأم، ليتم خلاله تقديم “التوزيعات” أو “الضيافات” – الهدايا التذكارية الخاصة بالمولود -، إلى جانب الحلويات والسفر العامرة بأصناف الطعام في حفلٍ يمتاز بالصخب والطقوس التراثية.

السنوات الأخيرة شهدت توجه المجتمعات العربية إلى الدمج بين الـ “بيبي شاور” وحفل استقبال المولود أو ”السبوع” كما يسميه المصريون. فما هي التطورات التي طرأت على الحفل التقليدي؟ وكيف تمّ تعريب الـ “بيبي شاور” بما يتناسب مع عادات المنطقة وتقاليدها؟


ارتبطت فكرة احتفال الـ “بيبي شاور” في الغرب بقائمة الهدايا من مستلزمات المولود، حيث يقوم الوالدان عادةً بتحديد احتياجات القادم الجديد من ملابس وحفاضات ومستلزمات استحمام وألعاب وغيرها للاحتفال بالمولود بصورة عملية، حيث يقوم الأقارب و الأصدقاء بتخفيف الأعباء عن الوالدين وتقديم الهدايا الخاصة بصورة غير تقليدية.

فكيف يتم الاستعداد لاحتفال الـ “بيبي شاور”؟

استعدادات الاحتفال


سواءاً كان الاحتفال قبل ميلاد الطفل أو بعده، فإن استعدادات الحفل تكون واحدةً تقريباً مع بعض الاختلافات البسيطة.

ويتم عادةً تزيين المكان ببالونات الهيليوم التي تحمل اسم المولود وتعد له خصيصاً، إلى جانب أخرى تحمل نوعه، حيث الوردي للأنثى والأزرق للذكر.


كما تعد كعكة المولود المميزة أحد أهم الاستعدادات الخاصة بالاحتفال، لذلك تحرص الأم أن تكون الكعكة والحلويات متناغمة مع ألوان الغرفة، ناهيك عن تقديم الشيكولاته والكب كيك والبسكويت المغطى بألوان الاحتفال أيضاً.


ويقتصر الاحتفال عادةً على تقديم الحلويات والبسكويت والشيكولاته، ولا تقام به الولائم كالعقيقة أو استقبال المولود، كما أنه احتفال لا يتميز بالصخب مثل “السبوع”، خاصةً إذا أقيم بغرفة المستشفى.


أفكار هدايا للـ “بيبي شاور”



لا تتردي في تحديد قائمة المشتريات التي تحتاجينها، حتى ولو كانت بسيطة، فجميع مستلزمات الأطفال مرتفعة الثمن، خاصةً تلك التي تحمل اسم ماركات عالمية.

إليك قائمة بالمستلزمات التي قد تحتاجينها لمولودك:


– الحفاضات:يوماً ما ستصبح عبوة الحفاضات جزءاً أساسياً من حياتك الجديدة مع مولودك، اسألي الخبيرات من صديقاتك على أفضل أنواع الحفاضات وابدأي بمقاس حديثي الولادة.


– اللهاية (Pacifier تيتينا): من أهم مستلزمات المولود التي ستمنحك الهدوء بعيداً عن صراخ المولود والتي – ربما – تتحول إلى نوم لساعات قليلة.

احرصي على طلب المقاسات المختلفة التي تتناسب مع كل عمر، بحيث تبدأ من عمر 0-2 شهر، وتتغير كل شهرين أو ثلاثة. قد تحتاجين أكثر من واحدة لكل مرحلة عمرية، خاصةً أنها أحد أكثر مستلزمات الطفل فقداناً!

– العضاضة (teether): تلك اللعبة المطاطية التي يحتاجها طفلك مع بوادر ظهور الأسنان الأولى.


– الببرون: زجاجات الرضاعة، هذا إذا قررت الاعتماد على الرضاعة الصناعية، وتذكري أيضاً أن لكل مرحلة عمرية للمولود مقاساً معيناً.

– عربة الأطفال وكرسي السيارة: أحد أبرز الهدايا التي تحتاجها الأم للتنقل برضيعها.


– سرير الرضيع: ربما يصبح الهدية الأكثر أهمية لك في المراحل الأولى من حياة طفلك.


أما عن ملابس المولود فيمكنك تحديد ما ينقصك من احتياجات أو ترك الأمر لإبداعات الأصدقاء.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top