أعلن رئيس اتحاد الفنادق التونسية رضوان بن صلاح إغلاق ما يقارب 70 فندقاً مؤقتا منذ أيلول/ سبتمبر، مع توقع زيادة هذا العدد في أعقاب الهجومين اللذين شنهما مسلحون، وأثّرا بشكل كبير على القطاع السياحي في تونس.
وقال بن صلاح في حديث إلى إذاعة موزاييك إف إم الخاصة الأحد 18 أكتوبر/ تشرين الأول 2015 إن “الوضع قاتم للغاية. نسبة النزلاء في الفنادق لا تتجاوز 20 في المئة” من القدرة الاستيعابية لفنادق البلاد.
وأضاف إن “70 فندقاً أغلقت أبوابها منذ أيلول/ سبتمبر بسبب انخفاض عدد الزبائن”، مرجحاً إغلاق المزيد.
وأشار بن صلاح إلى أن “الوضع الحالي سيؤدي إلى بطالة”، مؤكداً في الوقت نفسه أن الحكومة ستقدم “منحة شهرية بقيمة 200 دينار (90 يورو) لموظفي القطاع العاطلين عن العمل، بالإضافة إلى “تغطية نفقات الضمان الاجتماعي لمدة ستة أشهر قابلة للتجديد”.
ويشغل القطاع السياحي في تونس أكثر من 400 ألف شخص بشكل مباشر وغير مباشر ويساهم بنسبة 10 في المئة في الناتج المحلي الإجمالي ويدر ما بين 18 و20 بالمئة من مداخيل تونس السنوية من العملات الأجنبية.
وقتل 38 سائحاً أجنبياً بينهم 30 بريطانياً، في هجوم نفذه مسلح تونسي على فندق في ولاية سوسة يوم 26 يونيو/ حزيران الماضي.
وكان الهجوم الجهادي الأكثر دموية في تاريخ تونس الحديث، وقد تبناه تنظيم الدولة الإسلامية.
وفي 18 مارس/ آذار، قتل مسلحان تونسيان شرطياً تونسياً و21 سائحاً اجنبياً في هجوم على متحف باردو في العاصمة تبناه التنظيم نفسه.