نشرت صحيفة Elconfidencial الإسبانية تقريرا، سلطت من خلاله الضوء على أكثر العائلات ثراء حول العالم، التي اكتسح نفوذها جميع القطاعات الاقتصادية.
وقالت الصحيفة، إن العالم يضم حوالي 25 عائلة لا يمكن تصنيفها تحت فئة “النخبة”، حيث فاقت ثرواتها ونفوذها الطبقة النخبوية المتعارف عليها.
وتمتلك هذه العائلات حوالي 1.1 تريليون دولار، علما أن أغلب أفرادها لم يبذلوا أي مجهود يُذكر لجمع هذه الثروات الهائلة، لأنهم ببساطة، وجدوا أنفسهم ورثة شرعيين لأسلاف يحتكرون عالم المال.
ونقلت الصحيفة، أولا، أن ثروة عائلة والتون قدرت بحوالي 151.5 مليار دولار. وقد افتتح سام والتون متجره الأول “وول مارت” سنة 1945 ليصبح اليوم أكبر شركة في العالم من حيث الإيرادات في مجال البيع بالتجزئة. وقد قدرت مبيعات الشركة بحوالي 500 مليون دولار من خلال أكثر من 12 ألف متجر منتشر في مختلف أنحاء العالم.
ثانيا، إن عائلة كوك تعد من أثرى العائلات في العالم، حيث قدرت ثروتها بحوالي 98.7 مليار دولار. ولم يكن فريد كوك ينحدر من عائلة ثرية، لكنه أسس شركته المختصة في تكرير النفط سنة 1940. وقد قدرت إيراداتها بحوالي 100 مليون دولار سنويا.
ثالثا، إن ثروة عائلة مارس قدرت بحوالي 89.7 مليار دولار. وقد أسس فرانك مارس المولود سنة 1883 إمبراطورية مارس، حيث تنتج شركة مارس المتحدة لصناعة الشوكولاتة والسكاكر أجود الأنواع في العالم على غرار؛ إم آند إمز، وميلكي واي.
رابعا، إن ثروات كل من عائلة فان دام وعائلة سبولبيرش وعائلة دي ميفيوس قدرت بحوالي 54.1 مليار دولار. أما عائلة دوماس، التي تحتل المرتبة الخامسة، فتستحوذ على ثروة تبلغ 42.2 مليار دولار دولار، بفضل شركة هيرميس. وقد تولى الحفيدان إميل وأدولف دوماس إدارة شركة هيرميس للسلع الفاخرة على غرار حقائب اليد والإكسسوارات فضلا عن الأحذية، منذ سنة 1902.
سادسا، إن ثروة عائلة فيرتهايمر قدرت بحوالي 45.6 مليار دولار. وقد أسس آرنست فيرتهايمر العلامة التجارية للعطور والجمال “فيرتهايمر” عندما انتقل إلى باريس سنة 1870 واشترى شركة صناعة مستحضرات التجميل “بورجوا”، التي أصبحت فيما بعد أفضل علامة تجارية في فرنسا. وقد قدرت إيرادات الشركة سنة 2017 بحوالي 9.6 مليون دولار سنويا.
سابعا،إن ثروة عائلة أمباني الهندية قدرت بحوالي 43.4 مليار دولار. وتعد شركة ريليانس للمواد والطاقة التي أسسها ظهير أمباني، أكبر شركة هندية من حيث قيمتها التسويقية وثاني أكبر شركة هندية من حيث الأرباح.
ثامنا، إن ثروة عائلة كفانت الألمانية بلغت قيمتها 42.7 مليار دولار. وقد قامت سيدة الأعمال، يوهانا كفانت، بإنقاذ شركة بي إم دبليو من الإفلاس سنة 1954 لتصبح من أشهر مصنعي السيارات في العالم. وتولت يوهانا إدارة الشركة بين سنة 1982 و1997، ليقوم ابناها فيما بعد بتولي مهام إدارة الشركة التي لم تتوقف عن اكتساح الأسواق.
وأضافت الصحيفة، تاسعا، أن عائلة كارجيل تستحوذ على ثروة قدرت قيمتها بحوالي 42.3 مليار دولار. وقد أسس وليام كارجيل شركة مختصة في إنتاج الأغذية الزراعية والإنتاج الصناعي سنة 1865. ثم عقد وليام شراكة مع شقيقه، من أجل تطوير إنتاجهم واكتساحهم الأسواق. وتعد كارجيل من أقوى الشركات على مستوى الإيرادات.
عاشرا، إن ثروة عائلة بورينغر بلغت 42.2 مليار دولار. وقد أسس ألبرت بورينغر شركة الأدوية الألمانية الشهيرة “بورينغر إنغلهايم” سنة 1885، التي يقع مقرها في مدينة إنغلهايم آم راين في ألمانيا.
وأوضحت الصحيفة أن قائمة أثرى العائلات في العالم تضم أيضا عائلة ألبريشت التي بلغت ثروتها 38.8 مليار دولار، حيث تحتكر هذه العائلة متاجر المنتجات الاستهلاكية الأكثر شهرة في ألمانيا.
وتصنف عائلة مولييز في فرنسا التي قدرت ثروتها بحوالي 37.5 مليار دولار من أثرى العائلات، في حين بلغت ثروة عائلة تانك-سنغ 34 مليار دولار وقد اشتهرت بالتجارة في العقارات.
أما عائلة كوكس فبلغت ثروتها 33.6 مليار دولار، وقد عرفت بالتجارة في مجال السيارات. أما عائلة بريتزكر فتحتكر ثروة طائلة قدرت بحوالي 33.5 مليار دولار. من جانبها، جمعت عائلة لي في كوريا الجنوبية ثروة بلغت 30.9 مليار دولار بفضل التجارة في الإلكترونيات والهواتف المحمولة.
وقالت الصحيفة إن ثروة عائلة راوسينغ تبلغ 30.9 مليار دولار. بالإضافة إلى ذلك، بلغت ثروة عائلة رويترز 30.9 مليار دولار، التي تتمتع بمكانة مهمة في مجال الإعلام.
عائلة جونسون، بلغت ثروتها 28.2 مليار دولار. في المقابل، بلغت قيمة ثروة عائلة داسو الفرنسية 27.8 مليار دولار، وتليها عائلة دونكان التي بلغت ثروتها 26 مليار دولار.
أما عائلة هوفمان، التي تبلغ ثروتها 25.1 مليار دولار، وعائلة هيرست بثروة قيمتها 24.5 مليار دولار، وعائلة لودر بثروة بلغت 24.3 مليار دولار، فضلا عن عائلة فيرارو التي ناهزت ثروتها 22.9 مليار دولار.
إقرأ أيضاً..
بعد وصف زوجات لاعبي إنكلترا بـ”القبيحات”.. زوجة جيمي فاردي تردّ على المشجعين الروس!