ضحك الأطفال يملأ بيتك بالطاقة الإيجابية

لم تكن فكرة توليد الطاقة من ضحك الأطفال مجرد نهايةٍ سعيدةٍ لفيلم الكرتون الشهير Monsters, Inc (شركة المرعبين المحدودة)، والذي اكتشف بطلاه أن الطاقة الناتجة عن ضحك الأطفال وسيلةٌ ممتازةٌ لتزويد المدينة بالطاقة.

بل إن علم طاقة المكان “فينغ شوي” المأخوذ من التراث الصيني يؤكد أن ضحك الأطفال يولد طاقةً إيجابيةً، وهو أحد أهم أسباب جلب السعادة والبهجة في المكان، وطرد الطاقة السلبية التي تتسبب في تنامي الضيق والمشاحنات.

من ناحية أخرى، يعزز الضحك من إفراز هرمون النمو لدى الطفل ويسهم في بناء شخصيةٍ سويةٍ، فضلاً عن تأثيره الإيجابي على تنشيط العضلات وأجهزة الجسم الحيوية.

الابتسامة المزيفة



يقول البروفيسور لويس فرانزيني أستاذ الصحة النفسية بجامعة بيتسبيرغ في كتابه “Kids Who Laugh” إن الرضع قبل عمر 6 أسابيع يبتسمون ابتسامةً مزيفةً لا علاقة لها بالضحك الحقيقي، وإنما هي مجرد ظاهرة فسيولوجية لأنه لم ينمو لديهم حس الفكاهة الحقيقي وتختفي بعد شهور قليلة من ميلادهم.

أما بداية علامات الضحك الحقيقي، فتنتج عن استجابة لفعلٍ أو تواصلٍ حسيٍ أو بصريٍ بينهم وبين المحيطين بهم، وأهم ملامحه هو الضحك بصوتٍ ملحوظ.


وبعد شهرين من ميلاد طفلك، يعد الضحك ثاني أهم وسيلة للتواصل لدى الرضيع للتعبير عن رضاه أو فرحه، بينما تعد وسيلته الأولى للتعبير عن نفسه هي البكاء حيث يخبر الأم برغبته في الرضاعة أو النوم أو عدم الراحة.

في الشهر السادس يبدأ طفلك في التجاوب معك بأبسط الحركات التي تسعده وترسم الابتسامة على وجهه، كأن تضعي الحفاض فوق رأسك، أو أن تخفي وجهك وتظهريه مع صوتٍ مضحك.

ومع بداية التحاقه بالمدرسة، سيبدأ طفلك بإلقاء النكات البسيطة أمامك لإضحاك الأسرة، فلا تحبطي تلك المحاولات وساعديه على تنمية روح الفكاهة لمساعدته في خلق شخصية متزنة.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top