تصدر هاشتاغ #أنا_سعودية_وفكرت_بالهجرة موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، صباح السبت 5 مارس/آذار 2016.
يأتي الهاشتاغ الذي حظي بحالة من الجدل الواسعة بعد أيام قليلة من إطلاق مغردين سعوديين هاشتاغ حظي بتفاعل كبير في المملكة تحت عنوان #هجرة_مليون_سعودي والذي تصدر أكثر الموضوعات تداولاً، وتفاعل معه الكثير من المغردين، تزامناً مع تحذير عضو في مجلس الشورى السعودي من تزايد أعداد السعوديين المقيمين بصورة دائمة في الخارج.
هاشتاغ #أنا_سعودية_وفكرت_بالهجرة حظي بحالة جدل شديدة، بين مؤيد يرى أن حقوق المرأة في المملكة منقوصة، وبين معارض يرى أن المرأة السعودية مصانة دون الكثيرات من نساء العالم.
بعض المغردات أو على وجه الدقة بعض الحسابات على تويتر، والتي يبدو أن أصحابها فتيات أعربن عن رغبتهن بالهجرة، لأن المجتمع يعتبرنهن ناقصات وليس لديهن أي حقوق.
لأن المجتمع يعتبرني ناقصة عقل وعار
وبلد مالي فيه اي حقوق تنصفني
تابعه لذكر واخذ موافقته في اتفه قرارات حياتي?
— Guitar (@Kithra1) ٥ مارس، ٢٠١٦
وقالت أخرى إن “المجتمع يرى العزباء أقل قيمة من المتزوجة، والمتزوجة قانونيًّا ممتلك خاص عند الزوج، الذي يصبح ولي أمرك من الباب للطاقة”.
يرون العزباء اقل قيمه من المتزوجه, والمتزوجه قانونيا ممتلك خاص عند الزوج, الذي يصبح ولي امرك من الباب للطاقه. #أنا_سعودية_وفكرت_بالهجرة
— daNah (@dndnma) ٥ مارس، ٢٠١٦
وقالت ثالثة أنا_سعودية_وفكرت_بالهجرة “لأني لا أرضى أن أعيش في بلد تعتبرني ناقصة الأهلية وملكية شخصية لرجل”.
#أنا_سعودية_وفكرت_بالهجرة لأني لا أرضى أن أعيش في بلد تعتبرني ناقصة الأهلية وملكية شخصية لرجل.
— Dr. Anon (@dontcarebut) ٥ مارس، ٢٠١٦
#أنا_سعودية_وفكرت_بالهجرة
لأن غالبية النساء في مجتمعي أشبه بالدمى لا خيار ولا اختيار تحرك حسب مزاج من اختار اللعب بها— مؤمنة (@h_7lmk) ٥ مارس، ٢٠١٦
في المقابل أعربت بعض المغردات عن فخرهن بالإنتماء إلى السعودية، وقالت إحداهن “أنا مسلمة سعودية ولا أفكر في الهجرة وأفتخر ببلدي أرض الحرمين”.
#انا_سعوديه_وفكرت_بالهجره
اولا افتخر بأنني مسلمة
وافتخر بعروبتي وافتخر بالسعودية
الكثير لم يحس بالفخربموطنه وارضه
لابد من #سعودة_العقول— ام زهرة (@MZh1Ee1) ٥ مارس، ٢٠١٦
تفكر تهاجر من وطن نساءه"مكرمات"
لدول تغتصب نساءه بالشوارع وتهان كرامتها وانسانيتها
#انا_سعوديه_وفكرت_بالهجره pic.twitter.com/GsnvsXeTmQ— عائشه العتيبي (@pury66_a) ٥ مارس، ٢٠١٦
تعيش المرأة ف السعودية ، دلوعة ابوها ، عزوة لاخوها، ملكة لزوجها، جنة لأطفالها ..
" درة مصونه محفوظه "#انا_سعوديه_وفكرت_بالهجره— م. طارق العريض (@EngTaa) ٥ مارس، ٢٠١٦
وكان “عربي بوست” قد نشر تقريراً مؤخراً، أشار فيه إلى أن هناك نحو 89 ألف سعودي حطّت أقدامهم في أميركا وانتهى بهم المطاف مهاجرين، بعد أن توجهوا إليها بحثاً عن العلم، فعملوا هناك وتزوجوا من أجنبيات.
ويود الكثير من الطلاب السعوديين المبتعثين البقاء في أميركا بعد إنهاء دراستهم في الجامعات لأغراض مختلفة، فمنهم من نجح في تأسيس مشروع صغير كمطعم أو ما شابه ذلك، وآخرون اقترنوا بزوجات أميركيات، ومنهم من التحق بالعمل في إحدى الشركات الأميركية.