تتناول هذه المسرحية مواضيع الطفولة الضائعة، والزواج المبكر، وعدم المساواة الاجتماعية، بشكل لا يغيب عنه الحس الفكاهي. وهذا العرض ينتمي إلى مشروع أقامته مؤسسة رؤيا للثقافة المعاصرة في العراق ويهدف إلى تقديم العلاج بالدراما في بلد عانى سكانه من مختلف الأهوال والصدمات.
عند انتهاء العرض انفجرت رقية البالغة من العمر 13 عاماً، والتي أدت دور العروس الصغيرة، بالبكاء، فيما كان الجمهور يصفق لها.
لم تستثنِ المسرحية السياسيين العراقيين من النقد، وكذلك الأوضاع العامة في البلاد التي تدفع بالشباب إلى ركوب المخاطر طلباً للهجرة في أوروبا.