بعد مرور أكثر من سنة على انطلاق تحدي دلو الثلج (Ice Bucket Challenge)، يبدو أن تحدياً جديداً بات يلوح في الأفق، حيث أظهرت لقطات فيديو تم تداولها على الشبكات الاجتماعية طريقةً جديدةً للمرح ابتكرها مراهقان، حيث تظهر اللقطات شابين يلهوان بما يشبه البالون المائي.
المشكلة هي أن ما يستعمله الشباب ليس بالوناً مائياً، بل واقياً ذكرياً! إذ تتمدد الواقيات الذكرية أكثر بكثير من البالونات المائية العادية، كما تحتمل ضغط الماء إلى حدٍ كبير.
— Josh (@xnysn) November 16, 2015
وفي أعقاب نشر الفيديو السابق على تويتر، لاقى تفاعلاً كبيراً من متابعي الشبكات الاجتماعية الذين أعادوا مشاركته أكثر من 9 آلاف مرة حتى الآن، فيما حظي بإعجابات قاربت ذلك الرقم.
ولم يقتصر الأمر على إعادة التغريد على تويتر، بل قام البعض بتقليد ما قام به المراهقان، مطلقين تحدياً جديداً شبيهاً بتحدي دلو الثلج.
condom water balloon fail #wetried ?????? @aceekilllla pic.twitter.com/V8gEGxhvYQ
— natalie madala (@NatalieMadala) November 24, 2015
صحيفة The Guardian البريطانية حذرت من تكرار مثل هذه المحاولة، وذلك لأن الأمر لا يبدو آمناً، مشددةً على عدم وضع أي جسم يمنع وصول الهواء إلى الفم والأنف، خاصة إذا كان ممتلئاً بالماء.
إلا أن تلك التحذيرات لم تلق آذاناً صاغية، فتفشت مزحة “تحدي الواقي”، وسط انتشار هاشتاغ #condom_challenge الذي تحول إلى أحد الحسابات الرسمية على تويتر.
HER SCREAM LMAO #CondomChallenge pic.twitter.com/SsitDY77ZF
— Condom Challenge (@CondomChaIlenge) November 24, 2015
I done it????? #condomchallenge #DontTryThisAtHome check my hair lolololol – K pic.twitter.com/xxt6thLGsM
— MiC LOWRY (@WeAreMicLowry) November 25, 2015
This is actually a thing now #condomchallenge
pic.twitter.com/LWGAov2I4G
— alēks™ (@aleksxcx) November 24, 2015
المفارقة أن هذا ليس التحدي الأول من نوعه، ففي العام 2013، كان المراهقون يمارسون تحدياً مختلفاً يقوم على سحب الواقي من أنوفهم وإخراجه من أفواههم، كان ذلك التحدي أكثر غباءً، فلا تحاولوا تطبيقه أيضاً!
– هذا الموضوع مترجم عن صحيفة The Guardian البريطانية. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط على هذا الرابط.