أطلق اتحاد الإذاعة والتليفزيون المصري قناة ماسبيرو زمان على القمر الصناعي نايل سات، تحت شعار "من فات ماسبيرو تاه"، في محاولة لإعادة عرض المحتوى القديم والنادر لدى التليفزيون المصري.
وبدأت القناة بثها يوم الخميس الماضي الأول من يونيو/حزيران 2016 بتلاوة القرآن الكريم للشيخ محمد رفعت.
القناة الجديدة وتردّدها 11842 أفقي 27500 على قمر النيل "نايل سات"، كانت فكرة حبيسة الأدراج، لكن مجيء صفاء حجازي رئيس هيئة الإذاعة والتليفزيون الحالية، أخرج قرار صدور القناة إلى النور، بحسب الغزالي.
الهدف ليس ربحياً
يؤكد أشرف الغزالي رئيس قناة النيل الثقافية والمشرف على "ماسبيرو زمان" أن هدف التليفزيون المصري من بث القناة الجديدة ليس جلب الإعلانات، وبالتالي الهدف ليس ربحياً، وإنما دور القناة قومي في الأساس.
ويوضح لـ"عربي بوست" أن مستوى التليفزيون المصري ليس متراجعاً، بل هو يقوم بدوره ويقدم شيئاً محترماً للجمهور دون النظر للإعلانات، مضيفاً: "هناك قنوات خاصة تقوم بمخالفات في المحتوى، من أجل جذب الجمهور، وهي قنوات قائمة على المكسب والإثارة وإن لم تقم بإثارةٍ لن تأتي بإعلانات"
ويرى الغزالي أن الناس اشتاقت للأعمال الكلاسيكية والأعمال "الفنية العظيمة"، مشيراً إلى أن الشباب بصفة خاصة يتفاعلون مع هذه الأعمال، ويريدون مشاهدتها.
ويضيف "عندما ظهرت القنوات التي تعرض ما هو قديم، بثت إما الأفلام أو الأغاني، لكننا نضمن لك مادة ليست موجودة في أي مكان آخر، لدينا دراما وبرامج لا يمتلكها أحد، ونغطّي تشغيل القناة بأرشيف لمدة 3 شهور، وجاري البحث عن أرشيف آخر".
وتابع "كان جميلاً أن يحدثني بعض الأشخاص عن حرصهم على مشاهدة أطفالهم لهذه البرامج المحترمة لما بها من قيم".
نوعية البرامج
عند تشغيل القناة على التليفزيون أو من خلال الصفحة الرسمية على يوتيوب يظهر أن كل محتواها من المعروض بالأبيض والأسود، يقول عنه المشرف عن القناة: "هذه برامج يراها الناس لأول مرة، ولدينا لقاءاتٌ نادرة جداً".
خطوة التليفزيون المصري كانت محلّ إشادة من شباب متابعين لها، الذين يرون أن القناة ربما تضفي على الشهر الكريم ميزة إعادة عرض العديد من الأعمال التراثية التي تميّز بها مبنى ماسبيرو على مدار تاريخه من برامج ومسلسلات وأغان، وأنها عودةٌ للزمن الجميل.
بقالي شوية بتفرج على قناة ماسبيرو زمان، اكتر حاجة لفتت نظري، نبرة الصوت الهادية للمذيعين وضيوفهم .
— تشابيك .. (@chereenzz) June 5, 2016
ويحمل مبنى الإذاعة والتليفزيون نحو 56 عاماً من التاريخ، إذ خرج البثُّ الأول له في 21 يوليو/تموز العام 1960، في عهد الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر.