تناول “الطاجين” وأبدى ولعه بالمعمار والفن المغربي.. ماذا فعل النجم ويل سميث خلال زيارته لمراكش؟

قام النجم الهوليودي ويل سميث خلال زيارته لمراكش بجولةٍ ثقافية في المدينة الحمراء. إذ زار النجم متحف مراكش للفن والثقافة.

ووقّع سميث هناك على الكتاب الذهبي (سجل لتوقيعات كبار الزوار)، والتقط بعض الصور مع الزوار الذين قابلهم في أروقة المتحف، بحسب النسخة المغربية من “هافينغتون بوست“.


ويل سميث وعلى يمينه، مدير المتحف، كريستوف سوكال

كما ذهب الممثل أيضاً إلى مقر مصممة الأزياء فضيلة الكادي، التي شاركت صورة الزيارة على الإنستغرام. وحسب تصريحها للنسخة المغربية من “هافينغتون بوست”، فإنه “قد زارها في الصباح، ثم تناولا الغداء سوياً في اليوم التالي”.

وطبقاً للمصممة، فقد أراد سميث مقابلة “الفنانين والمصممين خلال إقامته في المغرب”.

Heureuse surprise : Will Smith dans ma boutique ce matin ❤ #willsmith

A post shared by Fadila El Gadi (@fadilaelgadi) on

للنجم اهتمام واضحٌ بالفن المغربي. إذ زار في نفس اليوم مكان إقامة الفنانين “المقام”، الذي يتواجد على بعد 40 كيلومتراً من مراكش.

وقال الرسام والكاتب المغربي ماحي بينبين، الذي قابل النجم ويل سميث – لهافينغتون بوست، “إنها زيارة تم التخطيط لها منذ شهر، ونُظِّمت وكأنها زيارة رئيس دولة، ولكنه رجل ودي للغاية ومتواضع”.

سأل المضيف خلال هذه الزيارة، ويل سميث عن ما إذا كانت زيارته لمراكش بهدف السياحة أو العمل. وكان رده، “حياتي مزيجٌ من العطل والعمل”، لكن في الحقيقة الزيارة هدفها التصوير، نظراً لذهابه مؤخراً إلى العراق ومصر أيضاً”.وكان الفنان المغربي محمد المرابطي حاضراً أيضاً خلال هذا اللقاء.

استمرت الزيارة التي كان من المتوقع أن تنتهي في ساعتين- لمدة 5 ساعات، وقام خلالها سميث بالرسم وتناول وجبة مع مضيفيه، كما هو مُبينٌ في الصور التالية، التي حصل عليها موقع AtlasInfo.



وتجدر الإشارة إلى أن الفنان وزوجته جادا بينكيت سميث، من عشاق الصناعة التقليدية المغربية. ومن محبي المصابيح والديكورات المغربية، كما أنهما استوحيا هندسة منزلهما من فن العمارة المغربية، الذي يبدو وكأنه تم نقله من مراكش إلى الولايات المتحدة.

وأقبل سميث خلال زيارته على الطبخ المغربي، خاصة أكلة الطاجين، والشاي المنكّه بالنعناع، وشتى أنواع الحلويات، خاصة “كعب غزال”، بحسب وكالة “الأناضول”.

– هذا الموضوع مترجم عن النسخة المغاربية لـ هافينغتون بوست للاطلاع على المادة الاصلية، اضغط هنا.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top