تحولت مقابلة تلفزيونية مع البروفيسور روبرت كيلي أستاذ العلاقات الدولية، مع شبكة “بي بي سي”عن الأوضاع في كوريا الجنوبية إلى مقابلة ساخرة بعدما أفسدها أطفاله عليه.
الخبير في العلاقات الدولية كان من المفترض أن يحلل الوضع في كوريا الجنوبية بعد التطورات الأخيرة التي شهدتها البلاد وتسببت في استقالة رئيسة الجمهورية.
وفي أثناء المقابلة بحسب ما أظهر مقطع مصور تداوله رواد الشبكات الاجتماعية، اقتحمت ابنته الصغيرة عليه مكتبه وهي ترتدي ملابس صفراء، وبعد لحظات دخل طفل آخر صغير، من خلفه سيدة مذعورة محاولة سحب الأطفال للخارج الأمر الذي حول المقابلة الجادة إلى مشهد فكاهي.
المحاور من قناة بي بي سي، نبه البروفيسور بأن أطفاله خلفه في الوقت الذي حاول فيه الرجل تمالك أعصابه واستكمال تحليله السياسي إلا أن الأمر تحول إلى موقف كوميدي.
المقطع الساخر أثار حالة كبيرة من السخرية عبر الشبكات الاجتماعية وتفاعل المئات مع الفيديو.
I might never actually stop laughing at this. OH MY GOD. ALL NEWS NEEDS THIS https://t.co/yaBJZLzrA5
— Caitlin Moran (@caitlinmoran) March 10, 2017
ترجمة: لا أستطيع التوقف عن الضحك بسبب هذا المقطع يا إلهي كل الأخبار تحتاج إلى مثل هذا.
This is a fantastically arranged Skype interview. Looks professional. Really good….until the kids arive https://t.co/ZTL8I7GJiY
— Daniel Sandford (@BBCDanielS) March 10, 2017
ترجمة: ترتيب خيالي لهذا المقابلة عبر سكايب وتعبير عن المهنية حتى عند الأطفال.
Watch. This is absolutely brilliant. The perils of a live TV interview via Skype… https://t.co/cfi1IbxGKP
— Jon Kay (@jonkay01) March 10, 2017
ترجمة: فيديو رائع ولكن هذه هي مخاطر مقابلة تلفزيونية حية عبر سكايب.