قصة وصية عبدالحليم حافظ التي يُنفذها أهله منذ 40 عاماً

قبل أسابيع من رحيله، وبعد تردِّي حالته الصحية جرَّاء مرض التهاب الكبد، الذي لم يحُل دون مواصلته الغناء، أوصى المطرب عبدالحليم حافظ أقاربه، ومنهم شقيقه محمد وشقيقته الكبرى عليّة، أن يبقى منزله مفتوحاً دائماً لاستقبال محبيه.

واليوم خلال الاحتفال بالذكرى الأربعين لرحيل العندليب، تُفتح أبواب منزله أمام عدد كبير من الذين ردَّدوا أغنياته، فالوصية التي تركها المطرب الكبير لأقاربه نصَّت على الاهتمام بإرثه ومنزله، خصوصاً أن هؤلاء ربطتهم به علاقة متينة، وكانوا يحيطون به نهاراً وليلاً، ويرافقونه ويلتقطون الصور معه، هو الذي ظل عازباً بلا زوجة ولا أبناء، بحسب صحيفة الحياة اللندنية.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top