اعتنقت زوجته الإسلام على يديه.. فأصبح آخر “قبضايات” إسطنبول

لا يجرؤ أحدٌ على إغضابه وكل الناس يلتزم بقوانينه.. إنه التركي شاكر أحمد آخر “قبضايات” منطقة اسكودار على الجانب الآسيوي من إسطنبول.

وقبضاي تعني “الفتوة” والبعيدة كل البعد عن البلطجة، فحسب شاكر “معنى كوني قبضايًا هو أن أحمي الأيتام والفقراء”.

للقبضاي قصة حب فاشلة، وأخرى كللت بالزواج من سيدة رومانية أسلمت على يديه فتاب من ذنب كان يرتكبه على يديها!

قالت لي ذات يوم: “لا تجلب لي أطناناً من المال..اجلب لي الفتات، لكن تأكد فقط من كونه حلالاً”.

لمعرفة المزيد تابع هذا الفيديو الشيق.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top