تاريخ حافل لملوك الأردن مع السيارات الفريدة والمتميزة.. هكذا يسجلون شغفهم باقتنائها

وسط متحف السيارات الملكي تحكي سلسلة من السيارات المثيرة للإعجاب تاريخ المملكة الأردنية. كما تقص كل سيارة من هذه السيارات الفريدة من نوعها تفاصيل رحلة مختلفة عن غيرها.

هذه السيارات كانت الوسيلة التي استقلها الملوك والأمراء الأردنيون خلال جولاتهم في شوارع العاصمة عمّان. كما ركب بعضاً من هذه السيارات الفاخرة عدد من كبار الشخصيات الأجنبية التي زارت الأردن، وفق موقع صحيفة El Mundo الإسبانية.

وفي الموقع أسماء وأنواع السيارات وبشكل تفصيلي كُتبت المعلومات حول كل عربة.

وتتمركز في الطريق المؤدية إلى مرآب قصر المملكة، سيارة غريبة نوعاً ما. وتعد هذه السيارة من طراز “رولز رويس” العسكرية التي يطلق عليها اسم “سيلفر غوست”.

وما يشد الانتباه أكثر أن هذه السيارة هي التي استخدمها توماس إدوارد لورنس، الملقب بلورنس العرب، خلال سنة 1916 أثناء سقوط الإمبراطورية العثمانية.

وفق الصحيفة يبدو أن السيارات الأكثر جاذبية داخل المتحف هي التي يتشابك تاريخها بشكل وثيق مع التغيّر في هرم السلطة الملكية في البلاد.

ومن بين هذه السيارات نذكر سيارة هامبر سوبر الشنقب الأنيقة، التي تعود ملكيتها للملك عبدالله الأول؛ الذي خلّص البلاد من استعمار البريطانيين وحقق الاستقلال للأردن.

سيارة الهامبر سوبر الشنقب رافقت الملك عبدالله الأول في رحلاته إلى جميع أنحاء المملكة الأردنية. كما كانت الوسيلة التي تساعد الملك على التنقل إلى القدس خلال الاحتفالات الدينية، حتى اغتياله خلال سنة 1951.

وفق صحيفة El Mundo الإسبانية يعدّ الملك الحسين بن طلال أكثر شخص يشد الانتباه في هذا المتحف، الذي يعرض أيضاً الملابس التي كان يرتديها الحسين وراء عجلة القيادة، بالإضافة إلى الجوائز التي فاز بها خلال مشاركته في سباقات السيارات.

الملك الحسين بن طلال – وفق الصحيفة – كان يملك سيارة “فورد بايلوت” تعود إلى سنة 1950، إذ تعلم أمام مقودها قيادة السيارات في سن الخامسة عشرة.

كما كان يملك سيارة من طراز “أستون مارتن دي بي 2″، التي كانت ترافقه خلال رحلة دراسته في أكاديمية ساندهيرست العسكرية الملكية في المملكة المتحدة. علاوة على ذلك، كانت هذه السيارة شاهدة على حفل تتويجه.

من الواضح أن عشرات السيارات الملكية كانت، وما زالت، بمثابة دليل على مدى شغف الملك الحسين بن طلال بالسيارات الرياضية الفاخرة والفريدة من نوعها.

ومن بين هذه السيارات يمكن الحديث عن “مرسيدس بنز 600 بولمان”، النموذج الذي لم يصنع منه سوى 428 نسخة فقط. وتجدر الإشارة إلى أن كلاً من البابا، والمستشارة الألمانية، والرئيس الصيني يملكون مثل هذه السيارة.

وذكر محمد وفق صحيفة El Mundo الإسبانية أن “هذه سيارة “مرسيدس بنز 600 بولمان” كانت شاهدة على عودة الملك الحسين من “عيادة مايو” في الولايات المتحدة الأميركية، في كانون الثاني/يناير سنة 1999. وستبقى هذه السيارة حاضرة دائماً في مخيلة الأردنيين، إذ إنها آخر سيارة طاف بها الملك الشوارع”.

وعموماً، تعد “المرسيدس بنز 600 بولمان”، السيارة الأخيرة التي ركبها الملك قبل وفاته. في المقابل، كانت “مرسيدس بنز 280 جي إي رباعية الدفع”، السيارة التي نقلت تابوت الملك خلال تشييع جنازته.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top