على غرار فيلم “أمير الظلام”، حيث أخذ عادل إمام زملاءه المكفوفين لتشجيع فريق بلادهم، إلا أنهم جلسوا في مدرجات المنافسين بالخطأ، حدث أمر مشابه في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية أيضاً، حيث صفَّقت إحدى المشجعات الكوريات للفريق المنافس.
بمجرد انطلاق الثنائي الأميركي أليكسا شيميكا نيريم وكريس نيريم على الجليد لأداء عرضهما، بدا أنَّ إحدى المشجعات الكوريات الشماليات نسيت نفسها لبعض اللحظات.
وبدلاً من أن تظلَّ ساكنةً وغير مهتمة مثلما تفعل المشجعات الأخريات عادةً أثناء أداء الرياضيين من دول أخرى، كسرت هذه المشجعة البروتوكول وبدأت لفترةٍ وجيزة بالتصفيق لهما، بحسب صحيفة Daily Mail البريطانية.
ما دفع المرأة الجالسة إلى يسارها مباشرةً للتخلي عن سكونها للحظات، وحاولت وكز زميلتها أكثر من مرة بكوعها، محاولةً الحفاظ على التعبير المحايد على وجهها.
ثم التفتت المرأة المصفقة إليها، وهي لا تزال غير مدركة لما فعلته، ويبدو أنَّها أخبرتها شيئاً ما في تلك اللحظة، في ظل حفاظها على هدوئها ظاهرياً، بينما حركت شفتيها حركةً طفيفة إلى حدٍّ ما، وهي تتمتم بقول: “توقفي عن فعل ذلك”.
وقبل نزول الفريق الخصم إلى ساحة اللعب، كانت مشجعات الفرقة المسماة “جيش الجمال” متزامنةً في أدائها بصورةٍ مثيرة للإعجاب، إذ بدأن بحماس شديد يكاد يكون هستيرياً تحية ثنائي التزلج على الجليد، ريوم تاي أوك وكيم جو سوك من كوريا الشمالية.
لكن موقع Yahoo الأميركي، قال إن حضور الحراس جامدي الأوجه مع المشجعات، وحماستهن الشديدة في التشجيع يبدو أنه مرتب ومفتعل بشكلٍ واضح، خاصةً مع إثارة مشاركة كوريا الشمالية في دورة الألعاب الأولمبية في بيونغ تشانغ بكوريا الجنوبية استغرابَ الكثيرين.