ترامب يتخلَّى عن ميلانيا مجدداً لإنقاذ شعره!! هل يردُّ لها مرات إحراجها له أمام الكاميرات؟

أقحم الرئيس الأميركي نفسه في سباق جديد، -لحسن الحظ أنه لم يكن سباق الأسلحة النووية المستمر مع رئيس كوريا الشمالية-، وهو سباق الهرولة على سلالم طائرة الرئاسة Air Force One أثناء عاصفة هوائية!

عربي بوست
تم النشر: 2018/03/03 الساعة 06:05 بتوقيت غرينتش
تم التحديث: 2018/03/03 الساعة 06:05 بتوقيت غرينتش

يبدو أن دونالد ترامب يضع "الأنا أولاً" في شعار "أميركا أولاً".

أقحم الرئيس الأميركي نفسه في سباق جديد، -لحسن الحظ أنه لم يكن سباق الأسلحة النووية المستمر مع رئيس كوريا الشمالية-، وهو سباق الهرولة على سلالم طائرة الرئاسة Air Force One أثناء عاصفة هوائية!

فيما ترك السيدة الأولى، ميلانيا ترامب، لتصد الرياح بمفردها، محرزة بذلك الميدالية الفضية في المباراة الصعبة!!





بحسب النسخة الأميركية من مجلة Elle الفرنسية، صعد الزوجان إلى الطائرة الرئاسية في العاصمة واشنطن، متجهين إلى جنازة المبشر بيلي غراهام في مدينة تشارلوت بولاية كارولاينا الشمالية.

وقد اندفع الرئيس إلى الطائرة دون حتى أن ينظر خلفه في اتجاه زوجته. ويبدو أن ذلك بسبب الضجة التي سببها فيديو يظهر شعره الذي عصفت به الرياح، ما جعله غير مستعد للتضحية بالقليل من راحته لحماية السيدة الأولى من الرياح.



وقد فعل هذا سابقاً، ليس مع زوجته فقط، بل مع ابنه بارون ترامب الذي يبلغ من العمر 11 عاماً. ففي فيديو التقط في يناير/كانون الثاني 2018، أسرع ترامب باتجاه الطائرة الرئاسية حاملاً مظلة كبيرة يمكن أن تحمي شخصين على الأقل من المطر، تاركاً ابنه بارون وراءه ليبلله المطر، وكذلك ميلانيا التي كانت تتبع ابنها.





ميلانيا أيضاً تتجاهله


ترامب ليس وحده من يتجاهل زوجته، بل تفعل ميلانيا الأمر نفسه، إذ نشر موقع Mashable فيديو يُظهر رفضها الإمساك بيديه في الطريق، قبل وصولهما للمروحية الرئاسية Marine One، في مطلع فبراير/شباط 2018.
حيث وقفت بعد الإصرار على رفض تلك المحاول مبعدةً يدها، بينما حاول ترامب تجاوز إحراج هذا الموقف بالتلويح للصحفيين.





وسبق هذا الفيديو بيوم واحد موقفٌ محرج آخر لترامب؛ إذ تجاهلته أمام عدسات الكاميرات أثناء نزولهما من الطائرة الرئاسية في منتجع "مار إيه لاغو" في فلوريدا.

بينما وقف ترامب ينتظرها وربت على كتف ابنهما بارون، لكنها نزلت من السلم وأكملت سيرها متجاهلةً إياه تماماً، بينما غطَّى على الموقف بالتلويح للكاميرا مرة أخرى، بحسب موقع Splinter News.



ربما يكون تفسير ذلك هو غضبها، على خلفية مزاعم علاقة ترامب بممثلة أفلام جنسية، التي أُعلنت 12 يناير/كانون الثاني 2018، عندما نشرت صحيفة Wall Street Journal الأميركية أنباء عن دفع محامي زوجها أموالاً لممثلة الأفلام الجنسية ستورمي دانيالز؛ للتستر على حدوث علاقة مزعومة بينهما.

لكن هذه ليست مرتها الأولى التي ترفض الإمساك بيد ترامب، وتحرجه أمام عدسات الكاميرات، إذ أبعدت يدها لدى استقبالهما في تل أبيب، الإثنين 22 مايو/أيار 2017.






ومرة أخرى وهما يهبطان من على سُلم الطائرة فور وصولهما العاصمة الإيطالية روما، في 23 مايو/أيار 2017.



وتذكرون أيضاً يومَ تنصيب ترامب؛ حيث التفت الرئيس إلى زوجته وعائلته بسعادة، فرسمت ميلانيا ابتسامةً صفراءَ على وجهها، سرعان ما اختفت فور التفاف ترامب إلى الجهة الأخرى.



وعن هذه الابتسامة تحديداً، أشار مؤلف كتاب "نار وغضب: داخل بيت ترامب الأبيض" مايكل وولف، إلى أن ترامب دخل في شجار مع زوجته ميلانيا يوم أدائه القَسم، حتى إن ميلانيا كانت على وشك البكاء، بحسب ما ذكره موقع CNN البريطاني.

علامات:
تحميل المزيد