في ذلك الامتداد القاحل الذي يتميز به هذا الجزء من شبه الجزيرة العربية، وحيث تتجول عادة الماعز وأحياناً الجمال، تُشكل الصخور فعلياً كل جزء من المشهد الخلفي الذي تراه. غير أنَّ هذه النتوءات الصخرية الحادة والأخاديد الوعرة ليست مجرد منظر طبيعي؛ إذ يعمل بعضها بجدٍ للتفاعل تلقائياً مع غاز ثاني أكسيد الكربون الموجود في الهواء … تابع قراءة كيف يمكن للصخور في عُمان أن تنقذ الكوكب من الهلاك؟.. العلماء درسوها منذ القرن الماضي ويعلقون عليها آمالاً كبيرة
انسخ والصق هذا الرابط إلى موقع الووردبريس الخاص بك لتضمينه
انسخ والصق هذا الكود إلى موقعك لتضمينه