تشير سيرة حياة الفيلسوف المسلم محمد الفارابي إلى أنه كان يجيد الحديث بـ 70 لغة، حتى أنه لُقب بـ”المعلم الثاني”، حيث أن المعلم الأول هو الفيلسوف الإغريقي أرسطو، والذي عمل الفارابي على الاهتمام بمؤلفاته وشرحها والتعليق عليها.
ويروى المؤرخ ابن خلكان إلى أن الفارابي يتحدث 70 لساناً، وهو ما شكك فيه باحثون، لكن المعروف أنه كان يجيد التركية والفارسية واليونانية والعربية، نسبة لوجوده في بغداد التي شكلت ملتقى للثقافات في تلك الأزمنة، بحسب ما ذكره موقع “العربية. نت”.
وقد اشتهر الفارابي عند الكثيرين بمدينته الفاضلة، التي توازي المدينة الفاضلة عند أفلاطون، وفي مدينة الفارابي، فإن أهلها يبحثون عن السعادة التي يطلبها جميع الناس عن طريق العقل.
وكان الفارابي كثير السفر إلى أن انتهى به المقام بدمشق وتوفي بها عن ثمانين سنة، عام 339 هجرية الموافق 950 ميلادية.
