ورغم أن الورود التي تُنتَج في قلعة مكونة أصبحت رمزاً لهوية سكان المنطقة الأمازيغيين، فإنها تخفي وراءها قصة تنقُّل طويلة قادتها من حدائق دمشق الغنّاء إلى صحاري شمال إفريقيا.
انسخ والصق هذا الرابط إلى موقع الووردبريس الخاص بك لتضمينه
انسخ والصق هذا الكود إلى موقعك لتضمينه