انتقلت من حدائق دمشق إلى جبال الأطلس.. حكاية الوردة التي يخصَّص لها مهرجان سنوي يتوَّج بملكة جمال في المغرب

ورغم أن الورود التي تُنتَج في قلعة مكونة أصبحت رمزاً لهوية سكان المنطقة الأمازيغيين، فإنها تخفي وراءها قصة تنقُّل طويلة قادتها من حدائق دمشق الغنّاء إلى صحاري شمال إفريقيا.