وفي إحدى المرات أوشك أحد الأفيال على الاصطدام بترايسي سيئة الحظ، ناهيك عن الحفر السيئة المنتشرة في كل مكان. ومروراً بلفحات الحر التي كانت تنساب من النافذة، ووصولاً إلى أشجار الباوباب، كنت أعرف أنني سأكون على ما يرام لأن كل شخص قابلته كان لطيفاً معي، لقد كانوا ينادونني “غوغو” وهو ما يعني “الجدة””.
انسخ والصق هذا الرابط إلى موقع الووردبريس الخاص بك لتضمينه
انسخ والصق هذا الكود إلى موقعك لتضمينه