يمكننا القول إنّك إنْ وجدتَ نفسَك في وضع تكون فيه متصلاً بجهاز كشف الكذب، فإنه قد حدث خطأ ما.
ويمكن أن تدخل في الكثير من المتاعب.
لفترة طويلة تتم مناقشة دقة اختبارات كشف الكذب والتكهن بها، ويبدو أن هناك إجماعاً على أن اختبارات كشف الكذب لا تزال دقيقة إلى حد كبير.
ولكن، إذا كنتَ ترغب في الانتصار على هذه الأجهزة، فهناك شيء واحد عليك القيام به.
هل الاختبارات فعلاً دقيقة؟
[image_with_overlap src=”https://stage.arabicpost.net/wp-content/uploads/2018/07/iStock-860794234.jpg” img_size=”large”]انضمَّ دوغ ويليامز إلى قوات الشرطة في أوكلاهوما في عام 1972، وكجزء من تدريبه، ذهب إلى مدرسة كشف الكذب.
وقد أصبح في وقت لاحق خبيراً معتمداً في اختبارات كشف الكذب، بحسب ما كتبته ماماميا.
غير أنه مع مرور الوقت، بدأ يتضجَّر من هذه العملية، وبدأ يتساءل بالضبط عن مدى فاعلية الاختبارات.
قال ويليامز في برنامج إذاعي بعنوان This American Life: “بدأت أشكُّ في الاختبارات بعد فترة، كنت أعرف أنني أستطيع التحكم في تنفسي، لكنني لم أكن متأكداً من كيفية التحكم في حالة القلب وضغط الدم”.
“لم يكن كذلك حتى جاء صديقي، وبدأ يتحدَّث عن عامل التجعد، وشده للعضلة العاصرة الشرجية، عندما كان تحت الضغط”.
وكما تبيَّن، فإنه قد ثبت أن الخدعة لتضليل آلة كشف الكذب، هي أن تقوم بقبض فتحة الشرج.
“وبعد مغادرته، قمت فقط بتوصيل نفسي بجهاز كشف الكذب… قبضت العضلة العاصرة الشرجية كأني أحاول إيقاف حركات الأمعاء الخاصة بي، ولاحظت أروع ارتفاع للقلب يحدث بشكل طبيعي، يصاحبه ارتفاع في معدل GSR (رد فعل جلدك الكهربائي)”.
في حين أنه من لُطف ويليامز أن يشارك هذه المعلومات مع العالم، فإن صراحته قد أتت به في الواقع إلي المحاكمة، لعرقلته للعدالة، واتِّهامه بالاحتيال الإلكتروني.
ومع ذلك، كما يعبر بكلماته الخاصة “يتطلب الأمر وغداً مع قليل من التدريب، للتغلب على وغدٍ مع قليل من التدريب”.
اقرأ أيضاً