على غرار الرجل الذي يقف وراء عمر سليمان والذي أصبح مادة للتندُّر بين رواد شبكات التواصل الاجتماعي عقب إلقاء الرئيس المصري محمد حسنى مبارك خطاب التنحي قبل 7 أعوام- ظهر اليوم الشاب الذي يقف خلف ترمب.
تداول رواد شبكات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لشاب غير معروف الهوية يقف خلف الرئيس الأميركي دونالد ترمب، خلال أحد خطاباته الحماسية وسط مؤيديه، في حين كان يعبّر بوجهه بتعابير ضاحكة ومندهشة في أثناء كلمة ترمب، فيما بدا أنه كان يحاول إحراجه.
تفاعل المتابعون مع الشاب بشكل إيجابي وسلبي؛ فبعضهم رفض فعل الشاب، وبعضهم استحسن موقفه وطريقة التعبير التي استخدمها.
وبحسب موقع “بيزنس إنسايدر“، أظهر الشاب عدم رضاه عن تصريحات ترمب في أثناء إلقائه الخطاب بولاية مونتانا.
الخطاب الذي أُذيع على الهواء مباشرة وتابعه الملايين من داخل الولايات المتحدة وخارجها، أظهر الشاب بصورة تملأها الفكاهة.
https://twitter.com/choibboy/status/1037957338387361792
إبعاده عن الكاميرات
ردود الفعل لم تكن على شبكات التواصل الاجتماعي وحدها؛ وإنما أتى رد فعل سريع لاحتواء الموقف؛ إذ توجهت إحدى السيدات التي ظهرت في الفيديو إلى الشاب؛ في محاولة منها لإبعاده عن مكانه الذي كان يقف فيه خلف الرئيس الأميركي مباشرة، ما أتاح للكاميرات رصد ردود فعله.
بدا على السيدة أنها إحدى الموظفات المعنيّات بالتنظيم؛ إذ إنه انصاع لطلبها وابتعد عن مكانه، لتقف فيه هي بدلاً منه، وعبَّر البعض عن رفضه ما فعلته مع الشاب، في حين رأى البعض الآخر موقفها بطولياً لإيقاف سخرية الشاب.
https://twitter.com/choibboy/status/1037953491774459904
https://twitter.com/choibboy/status/1037951419293356032
https://twitter.com/choibboy/status/1037949574856560640
https://twitter.com/choibboy/status/1037947300381908992
وقال موقع إنسايدر إن تصرف موظفي ترمب هذا أثار استغراب نشطاء على شبكات التواصل الاجتماعي، وقالوا إن محيط ترمب شعر بالحرج من ردود فعل الشاب، لكن رد فعل الموظفة كان أكثر إحراجاً.
وغالباً ما تتسم تجمُّعات ترمب بتفاعلات مؤيدة ومناهضة، إلا أن المقربين من الرئيس صاروا يعتمدون، خلال الأيام الماضية، على إجراءات أكثر صرامة لمواجهة المحتجين، الأمر الذي يشي بأن الرئيس الأميركي لم يعد يتحمل السخرية كتعبير عن سياساته.
وفي لقاء لترمب عُقد في مدينة إيفانسفيل بولاية إنديانا، الأسبوع الماضي، منع أحد الموظفين مصوراً كان يحاول التقاط صور لأحد المتظاهرين، الأمر الذي علق عليه متابعون أيضاً بأنه محاولة لمنع ظهور معارضين لسياسات الرئيس الأميركي الحالي.