سعد الحريري ينشر صوره أثناء الغوص مع أسماك القرش.. على الشبكة الاجتماعية الجديدة Vero المملوكة لأخيه

نشر رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري، صوراً قديمة له عبر تطبيق “vero” حين كان يمارس رياضة الغطس.

وظهرت أسماك قرش كبيرة الحجم مع سعد الحريري الذي يمارس الغوص.

وعلق الحريري على الصور المنشورة على viro بعبارة: “I miss it so so so so much”.

الغوص مع أسماك القرش أسهل من الغرق في السياسة اللبنانية

ويعود تطبيق vero لملكية أيمن الحريري (لبناني-سعودي) الذي يحتل رقم 22 من بين أغنياء العرب ضمن قائمة مجلة فوربس لعام 2010 ويدير مع شقيقه سعد شركة سعودي أوجيه

وعرف عن سعد الحريري حبه للغوص الذي قال أنه تدرب عليه في مدينة جدة بالمملكة السعودية التي يحمل الحريري جنسيتها.

وسبق للحريري أن اعتبر في لقاء مصور معه أن الغوص في السياسة اللبنانية أصعب من الغوص مع أسماك القرش التي يعرفها.

أخوه أسس بديلاً لفيسبوك وإنستغرام، وانتشر بسرعة!

على خلاف “الشيخ سعد” المعروف جيداً في الأوساط السياسية، انتهج أخوه غير الشقيق أيمن مسار الاستثمارات في أعمال البناء بعد اغتيال والده عام 2005 ولم يخض غمار السياسة اللبنانية والإقليمية مثل أبيه وأخيه، وقام أيضاً بتأسيس التطبيق الذي يرى أنه منافس (أكثر خصوصية) من الفيس بوك وإنستغرام.

وارتفعت أسهم التطبيق الذي أسسه المليادير اللبناني أيمن الحريري بشدة في مارس من العام الجاري.

وكان التطبيق قد انطلق في صيف العام 2015 بصفته تطبيقاً لمشاركة الصور ومقاطع الفيديو مع التشديد على الخصوصية.

ولم يُحدِث التطبيق تأثيراً كبيراً حتى مطلع العام 2018، حين قفزت معدلات تحميله قفزةً هائلة مفاجئة، مما وضعه في قمة قوائم متاجر التطبيقات في جميع أنحاء العالم.

ويكمن جزءٌ من إعجاب حاذفي فيسبوك بتطبيق فيرو في اعتزامه أن يكون خالياً من الإعلانات، ويُخطِّط بدلاً من ذلك لبدء تحصيل اشتراك سنوي صغير في مرحلةٍ ما، لكنَّ التطبيق تعرَّض لانتقاداتٍ بالفعل.

ففي شهر فبراير/شباط من العام الجاري، تعرَّض أيمن الحريري مؤسِّس التطبيق لانتقاداتٍ بسبب ارتباطه سابقاً بإحدى الشركات التي كانت محل مزاعم متعلقة بإساءة معاملة الموظفين، فضلاً عن أنَّ حقيقة وجود عدة مطوِّرين روس في شبكة فيرو تُثير جدلاً.

ويعرف التطبيق نفسه بأنه “شبكة تواصل اجتماعي لأي شخص يحب أي شيء كفايةً لمشاركته، ويرغب بالتحكم بمن يشاركه معه، تماماً كما نفعل في الحياة الواقعية”

وعد أن تظهر الحقيقة لكنه عاد من لاهاي بخفي حنين

وكان سعد الحريري رئيس الحكومة اللبنانية المكلف قد وصف الثلاثاء الماضي بدء المرافعات الختامية أمام المحكمة الدولية حول اغتيال والده رفيق الحريري، بـ «اليوم الصعب».

وقال سعد الحريري: «منذ البداية طالبنا بالعدالة لأنها تحمي لبنان، لن نلجأ إلى الثأر، لأن رفيق الحريري كان رجل عدالة، والحقيقة ستظهر، ومن ارتكب الجرائم سيدفع الثمن».

جاء ذلك في تصريح للصحافيين من أمام مقر المحكمة الدولية الخاصة بلبنان في لاهاي.

وأشار الحريري إلى أن «هذا اليوم صعب، لأن ​رفيق الحريري، ليس معنا، هو والشهداء سقطوا لحماية لبنان وليس لخرابه».

كما لفت إلى أن «أهالي الضحايا كانوا موجودين أيضاً في الجلسة، وكنا نصغي، وخلال أشهر سيصدر الحكم، وهذه هي العدالة التي كثيراً ما طالبنا بها».

وتابع: «لبنان شهد الكثير من الاغتيالات، ولم تظهر يوماً الحقيقة، إلا أن الحقيقة ستظهر اليوم، ونتمنى أن يحاسب من ارتكب الجريمة».

وبخصوص تشكيل الحكومة، شدّد الحريري، أنه «على جميع الفرقاء التوقف عن الطمع بالحقائب، وعندها تتشكل الحكومة».

وانطلقت الثلاثاء المرافعات النهائية أمام المحكمة الدولية الخاصة بلبنان في قضية اغتيال رفيق الحريري، بحضور نجله سعد.

وعلى الرغم من مذكرات الاعتقال الصادرة عن المحكمة الخاصة بلبنان، رفض «حزب الله»، الذي ينفي أي تورط له في الاغتيال، تسليم المشتبه بهم.

والمحكمة الدولية الخاصة بلبنان، التي بدأت مداولاتها في 2009 في ضواحي لاهاي، باتت بذلك أول محكمة جنائية دولية تسمح بتنظيم محاكمة في غياب المتهمين الممثلين بمحامين.

وقال فريق الادعاء في قضية اغتيال رفيق الحريري في 2005، إن «مصطفى بدر الدين، هو العقل المدبر لعملية الاغتيال، والمتهمون الباقون كانوا منفذين للعملية».

والمحاكمة تدخل مراحلها الأخيرة

بعد 13 عاماً من العمل على كشف الحقيقة في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق، رفيق الحريري، تدخل المحكمة الخاصة بلبنان مرحلتها الأخيرة مع بدء المرافعات الختامية في الادعاء ضد المتهمين الأربعة بالإعداد لاغتياله، وسط أجواء سياسية داخلية وخارجية معقدة.

فخلال خطاب جماهيري، في أغسطس/آب الماضي، جدد أمين عام “حزب الله” اللبناني، حسن نصر الله، إعلانه عدم الاعتراف بهذه المحكمة، محذراً المراهنين عليها من “اللعب بالنار”.

فيما جدد رئيس الوزراء المكلف، سعد الحريري، التمسك بالمحكمة لمعرفة حقيقة اغتيال والده، الذي يتهم الادعاء العام للمحكمة عناصر من “حزب الله” باغتياله عبر تفجير سيارة مفخخة في العاصمة بيروت.

وتم اغتيال الحريري في فترة كانت سوريا، حليف “حزب الله”، تمارس فيها وصاية على لبنان، لكن بعد شهرين من الاغتيال اضطرت القوات السورية إلى مغادرة لبنان بعد 29 عاماً من التواجد على أراضيه.

وحسب نص الاتهام، فإن مصطفى بدر الدين (52 عاماً) وسليم عياش (50 عاماً)، وهما مسؤولان عسكريان في “حزب الله”، دبرا ونفذا الخطة التي أدت إلى مقتل الحريري مع 22 آخرين، بينهم منفذ الاعتداء، وإصابة 226 شخصاً.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top