هذا ما قالته راقصة الباليه السورية التي أثارت جدلاً برقصها في ساحة أحد مساجد دمشق

أثارت شابة سورية ضجّة على الشبكات الاجتماعية، بعد رقصها الباليه في ساحة أحد مساجد دمشق.

إذ ظهرت راقصة الباليه الشابة في مقطع فيديو بفستان قصير وهي ترقص الباليه، وخلفها حرم المسجد الذي يعود للعهد العثماني، كما ظهرت في أكثر من مقطع فيديو وهي تؤدي رقصاتها في مناطق مختلفة من معالم دمشق الأثرية وأسواقها.

حاور «عربي بوست» الشابة يارا خضير، البالغة من العمر 20 عاماً، لسؤالها عن الضجة التي أثارتها على الشبكات الاجتماعية منذ نشرها الفيديو الخاص برقصتها في ساحة قرب المسجد الموجود في منطقة التكية السليمانية وسط مدينة دمشق.

https://www.facebook.com/yara.khder.3/videos/989916364540726/

تحدَّثت يارا عن كواليس تصوير الفيديو، إذ كان في فترة الظهيرة حوالي الثالثة عصراً، في أحد أيام عيد الأضحى الماضي، مشيرةً إلى تعمُّد استغلال تلك الفترة للتصوير لقلة الازدحام، ما يسهل التصوير دون لفت الأنظار.

وعن سبب اختيارها لهذا المكان تحديداً، وأماكن التصوير الأخرى، قالت يارا: “هذه الأماكن هي أساس دمشق، وصورة العاصمة الحضارية. في الماضي حينما كنا نذكر اسم دمشق يتبادر لذهن الجميع مباشرة التكية والجامع الأموي وحارات باب تومان، لذلك فضلت التصوير هناك”.

فيما ترفض اتهامها بالمساس بحرمة المسجد، بقولها: “تم التصوير في الساحة المجاورة للمسجد، كما أنه خلال التصوير لمست رد فعل إيجابياً من الناس، حتى إن الكثيرين تعاونوا معنا من أجل ضمان جودة الصورة”.

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=699338303598535&set=t.100005671145450&type=3&theater

كما أشارت إلى تجربتها قبل عام برقص الباليه بسوق الحميدية، وقالت إنها لم تُحدث ضجة كالتي أحدثها هذا الفيديو الأخير.

وحول اختيار الفستان الذي صورت به الفيديو السالف الذكر، تضيف يارا: “حاولت تصميم لباس أكثر احتشاماً من الملابس التي ترتديها راقصات الباليه عادة، احتراماً لخصوصية المدينة، ولكن بشكل عام طبيعة الحركات والرقص تحتاج للباس معين لا يمكن تجاهله بشكل تام”.

https://www.facebook.com/2034121320195345/photos/t.100005671145450/2124457481161728/?type=3&theater

وتحدَّثت عن استغراق تصوير الفيديو المثير للضجة، الذي لم يتجاوز الـ3 دقائق، نحو الساعتين، من يارا والمخرج الشاب سيف الدين قدوري الذي قام بتصويرها.

وقالت يارا إن التصوير في منطقة التكية السليمانية في هذا الوقت كان متعباً، نظراً لارتفاع درجة الحرارة، ورقصها على الحجارة الساخنة.

تابعت مدربة الباليه المعتمدة من الاتحاد الرياضي السوري: “أردت من خلال هذه الفيديوهات إيصال رسالة للعالم عن سوريا، بأنها رغم الحرب ما زالت تنبض بالحياة والفنون”.

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=911580305707666&set=t.100005671145450&type=3&theater

أما عن اتجاه طالبة الإعلام بجامعة دمشق لتطوير هوايتها التي بدأتها قبل 10 سنوات، فقالت إنها بفضل التدرّب في عدد من المسارح المتخصصة، وتحدَّثت عن مشاركتها في افتتاح معرض دمشق الدولي العام الفائت، واختيارها لتكون بطلة منتخب سوريا في الرقص الإيقاعي عام 2011.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top